أشارت وكالة الطاقة الدولية أمس إلى ضرورة استثمار نحو عشرة تريليونات دولار (6.85 تريليونات يورو في قطاع الطاقة بين عامي 2010 و2030 لمحاربة ارتفاع درجة حرارة الارض. وسيمثل هذا المبلغ 0.5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي في عام 2020 و1.1 بالمئة في عام 2030، وسيحقق ما تصفه الوكالة بأنه ثورة طاقة وهو استقرار للانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري عند 450 جزءا من المليون.

وقال المدير التنفيذي للوكالة نوبو تاناكا أثناء استعراض نتائج جولة محادثات بشأن تغير المناخ في بانكوك الرسالة بسيطة وصارمة ومفادها أنه إذا استمر العالم على سياسات اليوم المتعلقة بالطاقة والمناخ فإن عواقب تغير المناخ ستكون شديدة. وأضاف ان الطاقة هي قلب المشكلة وبالتالي يجب أن تشكل الاساس للحل.

ويتوقع سيناريو الوكالة بشأن تحقيق الاستقرار في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري أن يصل استخدام الوقود الحفري لذروته قبل عام 2020 بحيث تكون كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة بالطاقة في عام 2020 أزيد بنسبة ستة بالمئة فقط مقارنة بعام 2007.

ولتحقيق تلك الاهداف يتعين خفض الانبعاثات في عام 2020 بواقع 3.8 جيجاطن. ويعادل الجيجاطن مليار طن متري. وقالت الوكالة إنه من بين تلك الكمية سيحدث تقليص يقدر بنحو 1.6 جيجاطن في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وستمثل الصين جيجا طن واحداً من هذا التقليص في الانبعاثات. (د ب أ)