أعلنت شركة «إنتل» أمس عن وصول معالجاتها الجديدة للكمبيوترات المحمولة إلى منطقة الشرق الأوسط. وتتيح المعالجات الجديدة للمستخدمين مستويات غير مسبوقة من الأداء من خلال مزايا المعالج الذكية التي تتأقلم آنيا مع مايتطلبه المستخدم من كمبيوتره المحمول. وقد تم تصميم هذه المعالجات بحيث تلبي احتياجات التشغيل عالي الأداء للقيام بعمليات معقدة مثل إنشاء ملفات الفيديو عالي التحديد، تشغيل الألعاب فائقة التفاصيل وغيرها من المهام التي لطالما كانت صعبة المراس على الكمبيوترات المحمولة.
وبنيت المعالجات الجديدة باستخدام الهندسة المعمارية المصغرة الثورية من إنتل، والتي تسمى نيهالم، وقد لاقت استحسانا كبيرا عند اطلاقها مؤخرا خلال منتدى إنتل للمطورين. تستحوذ الكمبيوترات المحمولة في منطقة الخليج ككل والإمارات على نحو خاص على حصة الأسد في سوق الكمبيوتر، حيث تزيد نسبة الكمبيوترات المحمولة على 80 بالمئة مقابل الكمبيوترات المكتبية1.
وقد بات مستخدمو هذه الكمبيوترات في منطقتنا كما في العالم أجمع يتطلبون أداء فائقا من كمبيوتراتهم المحمولة، سيما أنهم بحاجة إلى إجراء العديد من المهام في وقت واحد، وفقا لناصر نوثوا، المدير العام لشركة إنتل في منطقة الخليج العربي. وتم تصميم المعالجات الجديدة، التي نطلقها اليوم في منطقة الخليج، لتوفر تجربة غير مسبوقة للمستخدمين من هواة الألعاب وتوليد المحتوى الرقمي عالي التحديد من أفلام وموسيقى وأغان وغيرها من المهام الحوسبية المتطلبة.
توفر المعالجات الجديدة تقنية Intel Turbo َُُُّّ والتي تزيد من سرعة المعالج إلى مايقارب 75 بالمئة للتصدي لمتطلبات الحوسبة العالية لبعض التطبيقات، وبخاصة التي صممت لتستفيد من الحوسبة متعددة الخيوط وذلك بفضل تقنية تعدد خيوط المعالجة ةَُّمٌ ب؟ِمْ-شوْمفليَه. وتدعم معالجات الكمبيوترات المحمولة ةَُّمٌ؟ ُْم؟ ى7 قنوات الذاكرة من طراز ز3 بسرعة تبادل للبيانات تبلغ 1333 ميغاهرتز، كما تدعم بطاقات الرسوميات من طراز ذة ٍِّْمََّّ 0.2 بواقع واحدة لمقبس 16 أو اثنتين لمقبس 8. ومهما كانت متطلبات المستخدم سواء أراد أن يحرر ملفا للفيديو أو يؤلف ملفا صوتيا أو يشغل لعبة فيديو أو يضيف ملف فيديو إلى صفحته الخاصة على موقع ئفكمقًُُ، فإن معالجات ةَُّمٌ ُْم ى7 تتأقلم مع كل من هذه المتطلبات وتوفر المستوى المطلوب من الأداء بمرونة كبيرة.
دبي ـ «البيان»
