أقامت غرفة تجارة وصناعة دبي لقاء أعمال تحت عنوان آفاق النمو والتحديات التي تواجه قطاع العقارات وذلك على هامش معرض سيتي سكيب دبي 2009 الحدث الرائد في المنطقة والعالم لقطاع التطوير والاستثمار العقاري.
وجمعت غرفة دبي خلال لقاء الأعمال الذي نظمه كبار رجال الأعمال وأعضاء مجموعات العمل التي تنضوي تحت مظلة الغرفة والعاملة في مجال الاستثمار والتطوير العقاري ووفودٍ دولية زائرة ومشاركة في معرض سيتي سكيب مع عادل لوتاه المدير التنفيذي لجمعية دبي العقارية حيث قدم عرضاً لمختلف القضايا الساخنة والتحديات التي يواجهها القطاع العقاري في دبي في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة.
وأكد حمد بوعميم في كلمة ترحيبية التزام الغرفة بالعمل مع مجتمع الأعمال في دبي لتحسين بيئة العمل ومناقشة كافة التحديات والعقبات لتذليلها حتى يرتقي قطاع الأعمال في دبي إلى مستويات عالية، كما أشاد بالملتقى الذي جمع أكثر من 50 ممثلا لكبرى الشركات العقارية والذي أعطاهم القدرة على التحاور والبحث عن الفرص الحقيقة في القطاع.
وأوضح بوعميم أن إيجاد الحلول للمعوقات التي يواجهها قطاع العقارات إثر الأزمة العالمية يوجب تضافر الجهود بين جميع الفئات المعنية لمجتمع الأعمال والعمل على تذليل المعوقات بما يساهم في تعزيز بيئة الأعمال في دبي. ودعا بو عميم رجال الأعمال والأفراد في القطاع العقاري للتركيز على الاستثمارات طويلة الأمد.
وأشار بوعميم إلى ان قطاع العقارات في دبي يعتبر قطاعاً حيوياً للاستثمارات الطويلة الأمد حيث ان السمعة التنافسية المميزة لإمارة دبي تجعلها مركز جذب للاستثمارات العالمية. وأن قطاع العقارات في دبي يعتبر أحد أهم القطاعات التي ساهمت في تعزيز نمو دبي وإبراز نهضتها الاقتصادية، معتبراً أن معرض سيتي سكيب دبي يمثل أحد أبرز المعارض السنوية المقامة في دبي التي تروّج لأبرز المشاريع العقارية في الإمارة وهو معرضٌ فرض نفسه في الأوساط المحلية والدولية.
وذكر عادل لوتاه خلال لقائه مع المشاركين في المناسبة إلى أنه بالرغم من ان الأزمة المالية قد أظهرت الحاجة إلى إعادة تقييمٍ شاملة للنظام المالي إلا أنها وفرت فرصةً للاستعداد للمرحلة المقبلة وهي خلق نظام مالي جديد عبر توفير حلولٍ للقضايا المختلفة التي أظهرتها الأزمة. كما انها ساهمت في اختفاء المضارين وهو مؤشر إيجابي. وأظهر العام الحالي مؤشراً جيداً ومتوازنا مقارنة بالعام الماضي.
وأشار لوتاه إلى أن قطاع العقارات منذ نهاية 2008 وحتى بدايات العام الحالي شهد تحدياتٍ عديدة أهمها فقدان المستثمر لثقته بالقطاع وأزمة السيولة وإلغاء بعض المشاريع العقارية معتبراً أن الأزمة ساعدت في التعرف على الشركات القوية في القطاع التي نجحت في الإيفاء بالتزاماتها. واعتبر لوتاه أن إدخال قوانين جديدة لتنظيم بيئة العمل في سوق العقارات ووضع جداول منظمة ومحددة لتنفيذ المشاريع يساعد سوق العقارات في دبي على التطور نحو بيئةٍ أكثر تنظيماً وجاهزية ويعزز من سرعة تعافي القطاع وتحوله نحو النمو المستدام.
ومن جانبه أشار نيكولاس ستادميلر تنفيذي أول في إدارة دعم الأعمال في غرفة تجارة وصناعة دبي إلى ان العرض والطلب سيمثلان قوة الدفع الأساسية لسوق العقارات في دبي معتبراً أن سوق العمالة المرنة في دبي يلبي احتياجات السكان وبالتالي يدعم إنشاء العقارات السكنية.
وأكد ستادميلر على أن توفر كل من العمالة في قطاع العقارات وبيئة الأعمال التنافسية يؤدي إلى زيادة الطلب على المساحات العقارية المخصصة للشركات، مشيراً إلى أن قطاع السياحة القوي والمتنامي ونمو صناعة السفر للأعمال يؤديان إلى ازدهار قطاع الفنادق والضيافة.
واعتبر مدير عام غرفة دبي أن تنظيم غرفة دبي للقاء الأعمال اليوم على هامش معرض سيتي سكيب يندرج في إطار جهود الغرفة لتوفير منصةٍ لتبادل المعلومات والآراء بين أصحاب العلاقة والشأن وذلك على هامش المؤتمرات والمعارض الهامة.
ويأتي تنظيم لقاء الأعمال في إطار جهود غرفة دبي لإطلاع مجتمع الأعمال في دبي على أبرز معطيات الحركة التجارية والاقتصادية في مجالات أعمالهم والوقوف على آخر مستجدات السوق العقاري في الإمارة.
دبي- أبوبكر الشيزاوي
