قالت غرفة دبي للتجارة في تقرير صادر عن القطاع العقاري في دبي ان القطاع العقاري استطاع بجدارة أن يتغلب على التحديات الناجمة عن الأزمة الائتمانية والاقتصادية العالمية حيث سجلت نتائج إيجابية ومنها على سبيل المثال: سجلت أسعار الغرف الفندقية ارتفاعا وسجل تدفق النزلاء على الفنادق ارتفاعا بنسبة 5% في النصف الأول من العام الجاري.
وقسم التقرير الصادر على هامش سيتي سكيب دبي 2009 وضع العقارات في دبي إلى:
عقارات سكنية:
قال التقرير ان الأسعار والإيجارات تتحرك مع معدل التضخم على المدى الطويل وأن تكلفة إنشاء المنازل لا يمكن أن تتجاوز معدل نمو الدخل لفترة طويلة وإلا لن يكون هناك مستثمرون أو مشترون. وأوضح التقرير أن التغيرات الهيكلية الكبيرة في التركيبة السكانية يمكن أن تسبب تغيرات في أسعار المنازل والمساكن. وذكر التقرير أن أسعار مواد البناء ليس لها تأثير كبير على أسعار المساكن.
وأشار التقرير الذي نقلته غرفة دبي إلى أن الاستثمار في العقارات السكنية في دبي يوفر تغطية مضادة لارتفاع التضخم. ويتيح نظام التمليك الحر في دبي للمستثمرين الدوليين الحصول على تنوع كبير من العقارات. وتنوع سوق العمل والاقتصاد يعزز النمو طويل المدى لعدد السكان. وانتشار عدد كبير من المشاريع العقارية يتيح الفرصة للاختيار الواسع.
عقارات تجارية ومكتبية
بلغت مساحات المكاتب في دبي 6, 3 ملايين متر مربع حتى الربع الثاني من العام الجاري. وبلغت مساحات المحلات التجارية 1, 23 مليون قدم مربع حتى الربع الأول من 2009 حسب إحصاءات مؤسسة جون لانج لاسال.
الإنتاجية والعقارات
العقارات التجارية هي احد عناصر الإنتاج وإذا سارت الأمور على طبيعتها فلابد أن تكون إنتاجية العمالة مؤشرا على إنتاجية المساحات المكتبية وأن وإنتاجية الأصول ترتبط ارتباطا وثيقا بالطلب عليها.
وذكر التقرير ان عدد نزلاء الفنادق في دبي بلغ 5, 7 ملايين في عام 2008 قضوا 4, 22 مليون ليلة. وبلغت عدد الغرف الفندقية نحو 55 افي دبي في عام 2008 ( بارتفاع 26% مقارنة بعام 2007).
وهناك 41% من هذا العدد غرف في فنادق من فئة خمس نجوم و24% في فنادق أربع نجوم. ويتوفر حاليا أكثر من 58 ألف غرفة فندقية في دبي.
واضح التقرير مرونة صناعة السياحة في دبي حيث ارتفع عدد نزلاء الفنادق في دبي بنسبة 5% في النصف الأول من العام الجاري وهناك مؤشرات على ارتفاع طفيف في أسعار الغرف الفندقية. وهناك 49 ألف غرفة فندقية تحت الإنشاء في دبي ويمثل هذا أكثر من ثلث المشاريع الفندقية في المنطقة العربية.
وأشار التقرير إلى ان الحركة السكانية وسوق العمل يغذيان ويعززان القطاعات السكانية والتجارية. والمناخ التنافسي في الأعمال يعزز المساحات المكتبية ويرفع معدل نمو سوق العمل. ونمو القطاع السياحي والأعمال يعزز القطاع الفندقي. والمناخ الحالي الأزمة العالمية ليس أول تحد يواجه دبي وتتغلب عليه بنجاح.
دبي- أشرف رفيق
