دخلت مجموعة ميدان مرحلة مهمة ونوعية بصدور مرسوم من حاكم دبي يقضي بتحولها إلى منطقة حرة باسم «مؤسسة مدينة ميدان». وطبقاً لحديث خاص أدلى به محمد عبدالله الحثبور مدير تطوير مشروع ميدان ل« البيان الاقتصادي» فإن انتقال ميدان المطور الرئيس لمشروع ميدان الأول من نوعه في العالم، للعمل وفقاً لأنظمة المناطق الحرة سيعطي زخماً مهماً ونوعياً يخدم أهداف لمشروع الميدان الرائد على مستوى العالم.
وأوضح الحثبور بأن ميدان استعدت جيداً لتحقيق متطلبات التحول إلى منطقة حرة وستعلن نظامها بالكامل في شهر أبريل عام 2010. لاسيما وأنها عملت مع بيوت خبرة استشارية عالمية مرموقة للوصول لأفضل الممارسات على هذا الصعيد. وبما يحقق أحد أهداف إمارة دبي بدعم تنافسية الإمارات على المستوى العالمي.وقال إن ميدان ستقوم بمنح التراخيص لمختلف الأنشطة الاقتصادية لكنها ستطلب من شركات محددة استكمال بعض الموافقات المتعلقة بأنشطتها من الدوائر المختصة قبل منحها الترخيص لضمان عدم حصول أي تقاطع مع عمل تلك الجهات والدوائر الرسمية. ولفت إلى أن ميدان تعمل بتنسيق كامل مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي على صعيد الإجراءات الموحدة وربط البيانات فيما يتعلق بعملية منح الترخيص وكل ما يتصل بتوحيد الجهود لتحقيق التميز في هذا الإطار. وأضاف الحثبور إن: المدينة عازمة على تحقيق المهام المناطة بها وأبرزها جذب صناعة الخيل، وإحياء رياضة الفروسية بأنواعها المتنوعة وتطويرها.
إنجاز
وأكد الحثبور بأن 90% من قلب مشروع ميدان الذي يضم مضمار ومنصة ميدان لسباقات الخيل الذي سيستضيف بطولة كأس دبي العالمية في مارس 2010 والفريد من نوعه على مستوى العالم. مشيراً إلى أن ميدان تعمل على دعم المطورين الثانويين في المشروع وإسنادهم لضمان أنجاز المشروع بأعلى المعايير العالمية أن لم تتفوق عليها.
وقامت ميدان بالكشف عن المكونات العقارية الرئيسة الأربعة الفاخرة التي يتضمنها مشروعها الهائل، وأبرزها مشروع مضمار ومنصة ميدان لسباقات الخيل.
ويشمل تطوير مشروع ميدان أربعة منشآت بمكونات وتجهيزات عالمية فريدة تضم ميدان متروبوليس، ميدان هورايزون، متحف ومعرض ميدان غودولفين ومضمار ميدان لسباق الخيل، والتي كانت في بدايتها أفكاراً مبدعة جالت في خاطر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأمر بتنفيذها على أرض الواقع.
وتقع جميع هذه المكونات ضمن ما أطلق عليه اسم «مدينة ميدان»، والتي تشكل تتويجاً مثالياً وتجسيداً دقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد التي يتطلع من خلالها لإطلاق مشروع لا يُضاهى تتجانسُ فيه عناصر عديدة تتكامل فيما بينها لتجمع بين أسلوب الحياة الراقي ومرافق الأعمال والمنشآت السكنية الفاخرة في تناغم فريد من شأنه أن يعزز ويؤكد مكانة دبي الريادية كمركز عالمي للأعمال وسباقات الخيل لا مثيل له على مستوى العالم.
المضمار والمنصة
ويتضمن مشروع مضمار ومنصة ميدان لسباق الخيل مرافق عالمية المستوى تشتمل على مضمار رملي وآخر عشبي مجهزين لتحمل مختلف الأحوال الجوية، منصة تتسع لنحو 60 ألف شخص، فندق فاخر من فئة خمسة نجوم ومسرح آيماكس مزود بأحدث التقنيات والتجهيزات. وينفرد مشروع ميدان كذلك بمنشأة «أجنحة منصة ميدان» المؤلفة بالكامل من أجنحة فندقية فاخرة تمتازُ بإطلالاتها الساحرة والمباشرة على مضمار سباقات الخيل.
وقد تم تصميم هذه الأجنحة الفريدة من نوعها عالمياً مكاناً مثالياً يوفر انسجاماً خاصاً يجمع بين توفير جميع الخدمات والتسهيلات الخاصة بمتطلبات رجال الأعمال إلى جانب جاهزيتها الكاملة للفعاليات والمناسبات الخاصة والحصرية التي تقام خلال السباقات وغيرها من المواسم على مدار العام. وسوف تستقبل الأجنحة أول زوارها خلال مهرجان دبى الدولي لسباقات الخيل الذي تبدأ فعالياته في 28 يناير 2010.
ويشغل جناح ميدان في معرض سيتي سكيب مساحة 990 متراً مربعاً، ما يجعله أحد أكبر الأجنحة المقامة في هذا المعرض العقاري المتخصص الذي يستضيف هذا العام أكثر من 195 جناحاً لعارضين من 33 بلداً.
وسوف يقدم جناحنا لزواره جولةً شاملة على جميع المشاريع التي تنفذها الجهة المطورة باستخدام تقنيات العرض متعددة الوسائط، حيث سيتم عرض مراحل التطوير التي تم إنجازها حتى الآن. وسيتم التركيز خلال العرض على مكونات ومزايا مضمار سباق الخيل، والذي سيتضمن كذلك بين أمور أخرى جولةً ممتعة في منصة ميدان والأجنحة الفاخرة ومكونات مرافق الضيافة الأخرى باستخدام تقنية العرض ثلاثية الأبعاد التي تمنح الجمهور تجربة واقعية فريدة تطلعهم على أهمية وخصوصية هذه المكونات.
مشاركة قوية
وقال سعيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة مجموعة ميدان ذ. م. م، إن المشاركة القوية للشركة في معرض سيتي سكيب دبي هذا العام تؤكد مجدداً التزام المجموعة بطرح مشروع ميدان كأكبر مشروع تطويري من نوعه في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح: «إن مشاركة ميدان للمرة الثالثة في معرض سيتي سكيب دبي لا تؤكد فقط اعترافنا بأهمية وضخامة هذا الحدث وإدراكنا لدوره الفاعل في دعم وتعزيز أنشطة القطاعات العقارية في منطقة الخليج، بل نسعى من ورائها كذلك إلى تأكيد التزامنا المتواصل والراسخ بجعل مشروع ميدان رؤيةً ومثالاً يُحتذى لمشاريع المستقبل».
وأضاف الطاير: «نحن نسعى من خلال مشاركتنا في هذا المعرض إلى إطلاع الزوار وجميع فئات الحضور على مدى أهمية وتميز هذا الصرح الهائل ودوره المباشر في تعزيز ودعم توجه مدينة دبي إلى مزيد من التطور والعالمية، والتي ستصبح قريباً تحفةً وأعجوبةً معمارية عالمية جديدة ومركزاً مفضلاً للأنشطة والاستثمارات الكبرى بما تمتلكه من مزايا تنافسية عالمية. ومن أجل ذلك وفرنا كل الجهود والإمكانات المادية الكبيرة لهذا الجناح ليتمكن من تحقيق هذا الغاية ونقل هذه الرسالة بالشكل الأمثل».
واختتم الطاير قائلاً: «علاوة على ذلك، وباعتبار أن ميدان سيستضيف بطولة كأس دبي العالمي عام 2010، فإننا نرغب في إضافة مزيد من الإثارة والتشويق لهذا الحدث من خلال تزويد الجمهور والزوار بفكرة مسبقة شاملة ومرئية لإطلاعهم على مزايا مضمار ومنصة ميدان لسباقات الخيل، وكيف أنه وبدون أدنى شك سيعمل على إرساء معايير جديدة ومفاهيم مبتكرة للسباقات والمنشآت الخدمية المتكاملة».
من جانبه، أوضح محمد الخياط، المدير التجاري لمجموعة ميدان ذ. م. م: «إن أهمية معرض سيتي سكيب دبي تتعدى كونه الحدث الأمثل لعرض مكونات مشروع ميدان الفريد والتقدم في إنجاز مراحل المشروع، ولكنه يعتبر كذلك منصةً نعزز من خلالها علاقاتنا مع مستثمرينا وشركائنا التجاريين الذين يشكلون جزءاً أصيلاً ولا يتجزأ من مسيرة نجاحنا».
يمكن لزوار معرض سيتي سكيب زيارة جناح ميدان رقم 108 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، من الساعة 10 صباحاً إلى 7 مساءً، من 5 إلى 8 أكتوبر 2009.
وقال روهان مرواها، المدير التنفيذي لمعارض سيتي سكيب: «بالنيابة عن سلسلة معارض سيتي سكيب، أود أن أعرب عن امتناني وتقديري للدعم المستمر الذي تقدمه ميدان لمعرض سيتي سكيب دبي. لقد شهد القطاع العقاري فترة حرجة وصعبة على مدى عام كامل، ومع ذلك شكل مشروع ميدان أنموذجاً أكد على قوة وتماسك هذا القطاع، ونحن في غاية السعادة لاستضافة هذا المشروع مجدداً هذا العام».
ميدان عاصمة عالمية جديدة لسباقات الخيل
مجموعة ميدان ذ. م. م. هي الشركة المطورة لمشروع مضمار ومنصة ميدان لسباقات الخيل الفاخر الجديد. ويقع المشروع المبتكر في قلب مدينة ميدان، ويشكل تتويجاً مثالياً وتجسيداً دقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي يتطلع من خلالها لإطلاق مشروع لا يُضاهى، ليس فقط كصرحٍ هائل لرياضة الفروسية وسباقات الخيل، بل أيضاً ليكون مدينةً متكاملة ومستدامة تراعي أعلى مستويات حماية البيئة، وتؤكد مكانة دبي وقدرتها التنافسية المشهودة على الخارطة العالمية.
تشتمل مدينة ميدان على المنطقة الحرة في ميدان وأربع ضواحٍ شبه مستقلة تشمل: مضمار ميدان لسباقات الخيل ويتوسطه منصة ميدان الذي سيستضيف بطولة كأس دبي العالمية 2010، ميدان متروبوليس والتي ستحتضن عدداً من مراكز ومجمعات الأعمال المتخصصة والمزودة بأحدث التجهيزات والتقنيات على مستوى العالم، إضافةً إلى مشروع ميدان هورايزونز حيث تتناغمُ أبراج الأعمال والأنشطة التجارية مع عناصر جمالية طبيعية توفرها الواجهة المائية، وكذلك متحف ومعرض ميدان غودولفين الذي يضم أبراج غودولفين للأعمال ذات التصاميم الفريدة والمميزة، والتي تتجاور كذلك مع مركز تجاري عالمي يشكل وجهة تسوق شاملة وفريدة.
دبي ـ مشرق علي حيدر

