خلصت لجنة مراقبة حكومية أميركية أمس إلى ان المسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية لم يكونوا صادقين بالكامل مع الجمهور حيال وضع 9 مؤسسات مالية حصلت على مساعدات حكومية.
وذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية الإخبارية ان المفتش العام الخاص بالمساعدات الحكومية نيل باروفسكي خلص في تقرير إلى ان مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية رسموا صورة إيجابية وأثاروا توقعات غير واقعية عندما وصفوا المصارف التي حصلت على أولى المساعدات الحكومية بأنها ستكون قادرة على إقراض المزيد بفضل المساعدة الحكومية.
وقال التقرير ليس في نيّتنا أن نوصي المسؤولين الحكوميين بأن يفصحوا عن مخاوفهم حيال الوضع المالي للمؤسسات بل أن يكونوا حذرين حتى في زمن الأزمات أثناء وصف خطواتهم وأسباب خطواتهم بطريقة دقيقة. ودقق التقرير بشكل خاص في الاتهامات الموجهة إلى مسؤولين فيدراليين بأنهم دعموا مصرف بنك أوف أميركا من أجل إتمام عملية شرائه لمؤسسة مريل لينش على الرغم من ان المصرف كان قلقاً جداً من ارتفاع خسائر المؤسسة في أواخر عام 2008.
وينظر التقرير بشكل خاص في ما إذا كان مسؤولون فيدراليون ضغطوا على بنك أوف أميركا لإخفاء هذه الخسائر عن أصحاب الحصص. وشدد التقرير على ان الشفافية والدقة من شأنهما تعزيز مصداقية برامج الحكومة مثل برنامج الإنقاذ المالي المعروف اختصاراً بتراب (شزءذ). (يو بي آي)