اعلنت شركة سيماك ، إحدى أنجح شركات التقنية وأسرعها نمواً في المنطقة في مجال التحكم وتطوير الآلات ودمج التقنيات، والتي تتخذ من المنطقة الحرة لجبل علي مقراً لها، انها في موقع متميز يؤهلها للحفاظ على معدل نمو يبلغ 40 بالمائة في العام 2009.

ومنذ اطلاق هويتها الجديدة قبل أربعة أعوام، فقد تمكنت شركة سيماك من زيادة أرباحها أربعة أضعاف لتصل إلى 169 مليون درهم عام 2008. وقد ساعدتها مشاريعها الأخيرة في مجال التقنيات العالية وتقديم مجموعة واسعة من أنظمة التحكم الجديدة، في الحفاظ على نمو ثابت، حيث يتوقع أن تحقق إيرادات بقيمة 240 مليون درهم إماراتي في السنة المالية الحالية.

ويذكر أن الموقع الاستراتيجي للشركة والمزايا التي تتمتع بها كنتيجة لشراكتها مع جافزا من العوامل التي لعبت دوراً أساسياً في نجاح الشركة واستمرارية نموها.

وفي معرض تعليقه على اداء الشركة، قال أجاي مينون، المدير العام لسيماك: لقد لعبت جافزا دوراً بالغ الأهمية في النمو الهائل الذي حققته شركتنا، حيث ان استثمارها في البنية التحتية المتطورة والأنظمة ذات الكفاءة العالية والملائمة للأعمال، كان له بالغ الأثر في مساعدتنا على الوفاء بالتزاماتنا في الوقت المحدد. كما أن الإمكانات المتميزة للمرافق اللوجستية في المنطقة الحرة لجبل علي ومبادراتها الفعالة تجعل منها المكان الأمثل لتطوير اعمالنا.

ويشار إلى أن سيماك تأسست عام 1996 كفرع لمجموعة سيماك لأنظمة التحكم في المملكة المتحدة التي تتعامل بأنظمة التحكم الإشرافي وجمع البيانات والقياس.

وأصبحت الشركة كياناً مستقلاً في العام 2004 وسرعان ما رسخت مكانتها كشركة رائدة في مجال دمج التقنيات وتقديم الحلول المتكاملة في المنطقة. وتقدم الشركة تقنيات مبتكرة وحلولاً متكاملة لعملائها في مجموعة واسعة من القطاعات، كالنفط والغاز والمياه والبتروكيماويات والخدمات والتبريد والمطارات.

وتتوفر خدمات سيماك من خلال مكاتبها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها أسواق الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت وعمان، بالإضافة إلى الهند.

دبي - «البيان»