قال هنري عزام الرئيس التنفيذي لدويتشه بنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: لا يزال بإمكان الشركات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط الدخول إلى أسواق أدوات الدين، إلا أن الشركات الصغيرة ومتوسّطة الحجم قد أصبحت مصدر قلقٍ.

وأضاف: لست قلقا على الشركات الكبيرة المقترضة في المنطقة، التي يمكنها إصدار سندات وصكوك، أو سندات إسلامية. أنا قلق بشأن الشركات الصغيرة ومتوسّطة الحجم المقترضة.

وفي حين أن منطقة الشرق الأوسط قد خرجت من الأزمة المالية بأضرارٍ أقلّ من معظم المناطق في العالم، إلا أن المخاوف من أزمة ائتمانية لا تزال سارية في المنطقة.

وتباطأ نمو الإقراض إلى معدّلٍ سنوي بلغ 4% تقريبا خلال النصف الأول من سنة 2009، وفقا لما أفاد به عزام في اسطنبول، حيث كان يشارك في نشاطات متعلقة باجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي السنوية.

وأحد أسباب ركود حركة سوق الإقراض هو أن ضمان القروض الذي تملكه المصارف قد تأثر سلبيا بتدهور أسعار العقارات، ويلقي ذلك بظلاله سلبيا على نوعية القروض التي تمتلكها المصارف. وتجدر الإشارة إلى أن لأسواق الأسهم المتراجعة التأثير نفسه، بحسب ما أفاد به عزام. (زاويا داو جونز)