التقى أمس كبار قادة صناعة الضيافة في المنطقة لمناقشة وضع القطاع الفندقي في الشرق الأوسط وذلك تمهيداً لانعقاد المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي.
وتتكون الهيئة الاستشارية للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي من أكثر من 40 من كبار قيادات الفنادق وكبار المستثمرين وممثلي الحكومات من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.
ومن بين هؤلاء سامي الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة إشراق العقارية الخليجية القابضة وبول بيل المدير الإداري لشركة الدار للفنادق وسوزان هارمسورث الرئيسة التنفيذية لشركة إيسبا سذء وعمر بيناني الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية المغربية للتطوير السياحي وعبد الله الملا رئيس مجلس إدارة الملا للضيافة ومارك داردين الرئيس التنفيذي لشركة إعمار للفنادق والمنتجعات ومايكل سكالي المدير الإداري لشركة سفن تايدز هوسبيتاليتي للضيافة.
وتلعب الهيئة الاستشارية دوراً رئيسياً في تحديد موضوع وبرنامج المؤتمر العربي السنوي السادس للاستثمار الفندقي الذي سوف يعقد خلال الفترة من 1- 3 مايو 2010 في فندق مدينة جميرا بدبي.
وسوف تسعى الهيئة الاستشارية، من خلال لقاء هذا العام الذي سوف يعقد في أكاديمية الإمارات، إلى تعزيز النجاح المتواصل الذي يحققه المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي ومناقشة العناصر الرئيسية لبرنامج الخبراء بما في ذلك ملكية الفندق وفرص الاستثمار والتطورات الراهنة في الصناعة والآفاق الاقتصادية العالمية والأسواق المستقبلية.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حرج بالنسبة لقطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث شهد هذا القطاع انخفاضا في معدلات الإشغال، ولكنه كشف منذ ذلك الحين عن وجود آفاق واعدة لتطوير 468 فندقاً تضم 126 ألفاً و464 غرفة وذلك وفقاً لتقرير إس تي آر غلوبال كونستركشن بايبلاين ريبورت الصادر في أغسطس 2009.
وذكر التقرير أن دولة الإمارات تأتي في الوقت الحالي في المقدمة بين دول المنطقة، حيث يجري تنفيذ مشاريع في مرحلة البناء تضم عدداً من الغرف تحت الانشاء يزيد بمعدل أربعة أضعاف مقارنة مع أقرب منافسيها، وهي المملكة العربية السعودية.
وقال سامي الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة إشراق العقارية الخليجية القابضة: لقد كانت سنة 2009 صعبة للغاية لقطاع الضيافة في دبي، فقد اقترن انخفاض الطلب على الغرف الفندقية نتيجة الركود بزيادة ضخمة قدرها 17 % في معدل توفر الغرف، مما أدى إلى إنخفاض معدل إشغال الغرف بنسبة 15 % وانخفاض العائد عن كل غرفة متوفرة بنسبة 35 % خلال هذا العام حتى الآن مقارنة بعام 2008 .
وأضاف الأنصاري قائلاً إن المؤشرات على تحسن الطلب خلال الفترة المتبقية من عام 2009 تبدو واضحة، ومع ذلك تستمر الضغوط على أسعار الغرف نتيجة المنافسة الشرسة.
وتتسم التوقعات لعام 2010 بالحذر، حيث سوف يعتمد الكثير على مدى السرعة التي يمكن أن يتعافى بها الاقتصاد العالمي وبالتالي عودة الطلب من جانب السياح ورجال الأعمال على الغرف الفندقية في دبي.
بالإضافة إلى ذلك، فقد اشتمل اجتماع الهيئة الاستشارية على جلسات رئيسية لطلاب أكاديمية الإمارات، الذين يمثلون قادة الصناعة في المستقبل. وسوف تتناول هذه الجلسات العناصر اللازمة للنجاح في صناعة الفندقة، وسوف تضم أيضاً كبار المعلقين في المنطقة.
ومن بينهم سين بريرلي مدير المحتوى في ميد وفيليب دويزيليت الشريك الإداري في شركة هورواث أتش تي إل والدكتور كوستاس فيرجينيز مدير الاستشارات في شركة ديلويت جليل مكوار ونائب الرئيس التنفيذي - رئيس قسم الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة فنادق جونز لانغ لاسال. وقدم هؤلاء صباح اليوم للطلاب توقعاتهم الثلاثة الاولى للصناعة لعام 2010.
وخلص الأنصاري قائلاً: يكمن التحدي في استمرار دخول غرف جديدة تقدر بنحو 15 % في عام 2010 ، الأمر الذي سيزيد من الغرف المتوفرة في دبي إلى 54 ألف غرفة. ويمثل هذا معروضاً هائلاً يزيد بنسبة 40 % مقارنة مع عام 2008.
ويعقد المؤتمر العربي السنوي السادس للاستثمار الفندقي، الذي تنظمه ميد وبينش إيفنتس، في فندق مدينة جميرا خلال الفترة من 1-3 مايو 2010. ويسرنا أن نعلن أن جهات مهمة عديدة أبدت التزامها بالنمو في المنطقة من خلال رعايتها للمؤتمر العربي السنوي السادس للاستثمار الفندقي في عام 2010. ومن بين هذه الجهات مجموعة فنادق ريزيدور والهيئة الوطنية المغربية للتطوير السياحي وشركة أدرس للفنادق والمنتجعات وهاملتون هوتيل بارتنرز وهيلتون وورلد وايد ومجموعة جميرا ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال وفنادق كورينثيا دبليو إيه تي جي.
دبي - «البيان»
