افتتح معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل أمس معرض ومؤتمر الشرق الاوسط لسفن العمليات 2009 في مركز ابوظبي الوطني للمعارض في العاصمة.

وعبرت شركات العمليات البحرية المشاركة في المعرض عن تفاؤلها بمستقبل نمو سوق سفن التزويد البحري في المنطقة نتيجة عوامل اساسية ابرزها استمرار المشاريع البحرية واستقرار اسعار النفط الخام .

وينعقد المعرض والمؤتمر الذي يستمر حتى يوم غد في مركز ابوظبي الوطني للمعارض ويعتبر الحدث البحري الابرز للسفن المتخصصة حيث ارتفع عدد العارضين بنسبة 70% وارتفاع مساحة المعرض بنسبة 60% مقارنة بدورة العام الماضي وفقا للشركة المنظمة سيتيريد.

وقال درويش القبيسي مدير عام شركة اسناد في ابوظبي :تواصل نمو المشروعات البحرية في ابوظبي سينعكس ايجابا على اعمالنا .. وانا متفائل بمستقبل سفن العمليات البحرية في هذا الجزء من العالم نتيجة وجود عدد من المشروعات البحرية العملاقة واستقرار اسعار النفط.

وتمتلك شركة اسناد، الراعي الرئيسي للمعرض، اسطولا من 32 سفينة معظمها مؤجر لشركات تشغيل محلية.

وفي المعرض اعلنت شركة الخدمات البحرية الدولية لامنالكو التي تتخذ من الشارقة مقرا لها عن توقيع عقد مدته عشر سنوات مع كونسورتيوم خط انابيب بحر قزوين الذي يربط حقول النفط في غربي كازخستان مع الساحل الروسي للبحر الاسود. ويتضمن العقد الذي يبدأ تنفيذه العام المقبل نشر 15 سفينة دعم بحري.

ويشارك في المعرض الذي يقام في دورته الثانية هذا العام اكثر من 170 شركة اي بارتفاع 70% مقارنة بدورة عام 2008، تمثل 25 دولة اي بارتفاع 5% مقارنة ب2008 وقد حجزت مساحات عرض اكبر بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي. كما يوجد ايضا ثلاثة اجنحة وطنية تمثل الصين وسنغافورة واسبانيا.

وتشارك الصين بقوة في المعرض هذا العام في مسعى منها لدخول سوق سفن التزويد البحري في المنطقة. وتهيمن على الجناح الصيني عشر شركات من جوشان بمحافظة جيجيانغ التي تمتلك 10% من سوق بناء السفن في الصين. وقال ما غو-هوا نائب رئيس بلدية جوشان: نقوم باستطلاع الاسواق الدولية وهذه المنطقة قوية جدا في قطاع الدعم والتزويد البحري ولهذا السبب نرى ان معرض الشرق الاوسط لسفن العمليات مناسب تماما لنا.

وفي خطاب ترحيبي بالمشاركين في مؤتمر الشرق الاوسط لسفن العمليات المنعقد بالتوازي مع المعرض قال رئيس المؤتمر الكابتن جيمس مكهاردي ان القطاع يعمل في اوقات حافلة بالتحدي محفوفة بدورات الازدهار والانهيار. واضاف:حدث هذا العام يناقش التحديات والمخاوف الرئيسية لهذا القطاع وفي الوقت نفسه يعكس جميع الجوانب الحسنة والسيئة المتصلة بالمناخ المالي الحالي.

ويناقش المؤتمر قضايا اساسية تؤثر على القطاع بما فيها التغييرات غير المسبوقة في الاقتصاد العالمي. كما يناقش متحدثون من المنطقة والعالم امور تزويد قطاع سفن العمليات بالكوادر البشرية؛ السلامة والكفاءة؛ القضايا التعاقدية؛ التمويل البحري؛ منع التلوث وطرق التنظيف. كما ستتم مناقشة مشكلة القرصنة وما تشكله من تهديد للتجارة الحرة والممرات الآمنة من خلال ندوة نقاشية مفتوحة.

ويناقش مؤتمر سفن عمليات الشرق الاوسط قضايا اساسية تؤثر على القطاع بما فيها التغييرات غير المسبوقة في الاقتصاد العالمي كما يناقش متحدثون من المنطقة والعالم امور تزويد قطاع سفن العمليات بالكوادر البشرية والسلامة والكفاءة والقضايا التعاقدية والتمويل البحري ومنع التلوث وطرق التنظيف.

وستتم مناقشة مشكلة القرصنة وما تشكله من تهديد للتجارة الحرة والممرات الآمنة من خلال ندوة نقاشية مفتوحة تشمل ايضا قضايا حساسة مثل الامن على متن السفن اضافة الى مناقشة عمليات القرصنة في خليج عدن والحوض الصومالي بمشاركة الكوماندر نيل برسوناج المسؤول في المؤسسة البريطانية للتجارة البحرية.

ويناقش تيم ستير مسؤول التحكم بالمخاطر موضوع الرهائن والتفاوض بشأنهم فيما يتحدث وليم توبن مدير البوليصات في شركة شبونر بروتكشن عن مشكلة القرصنة من زاوية التأمين.

وسيتم خلال المعرض عرض قارب العمليات الجديد «توباز الفجيرة» في مرسى العاصمة قبالة مركز ابوظبي الوطني للمعارض وهو عبارة عن طوف مصمم لخدمة المنصات العائمة والسفن على بعد يصل الى 50 ميلا بحريا من الميناء قامت ببنائه شركة توباز لبناء السفن في الفجيرة.

وتشمل سفن العمليات سفن القطر والعبارات وسفن التموين وقوارب الشرطة والاطفاء والدوريات والارشاد والانقاذ ومكافحة البقع النفطية وسفن الردم البحري والرافعات العائمة والبوارج مع وجود ما يقدر ب2000 سفينة من هذا النوع راسية او يتم اصلاحها في الشرق الاوسط.

أبوظبي - «البيان»