أنا أم لطفل عمره أربعة أشهر. ينصحني أهلي ببدء تقديم الأطعمة الصلبة له. هل هذا هو العمر المناسب، مع العلم أني ارضعه رضاعة طبيعية؟
ينصح الأطباء بالاكتفاء بالرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الطفل ستة أشهر، بعد هذه السن لا يعود الحليب وحده كافياً لإمداد الطفل بالمواد الغذائية المطلوبة لنموه لكن هذا لا يعني انقطاع الطفل عن الرضاعة الطبيعية التي يجب أن تستمر إلى ما بعد تعود الطفل على جميع أنواع الأطعمة. البدء بتناول الأطعمة الصلبة بعد عمر ستة أشهر يقلل مخاطر ردود الفعل المعاكسة للأطعمة فضلاً عن تخفيف الحساسية.
وإذا أحسست أن طفلك يحتاج إلى البدء بتناول هذه الأطعمة قبل بلوغه ستة أشهر عليك مراجعة طبيب الأطفال أولاً لأخذ المشورة الصحيحة. هناك بعض العلامات التي تدلك على أن طفلك على استعداد للبدء بتناول الأطعمة الصلبة ومنها:
ـ ظهور الجوع عند الطفل بعد الرضاعة الطبيعية.
ـ عدم زيادة وزنه بالمعدل المطلوب.
ـ يظهر فضولاً واهتماماً بالطعام الذي تتناولينه
ـ قدرته على السيطرة على حركات رأسه ويستطيع الجلوس جيداً مع المساعدة.
التهاب الزائدة الدودية
أصاب بين الحين والآخر بألم عند السرة ينتقل إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن أجريت من تلقاء نفسي اختبار بول تبين من خلاله عدم وجود حصى بالكلى، فهل يمكن أن يكون السبب التهاب الزائدة الدودية؟
عند الإحساس بأي ألم يجب عدم الإهمال ومراجعة الطبيب فوراً، فهو الذي يشخص المرض ويطلب التحاليل المناسبة. لتحديد إذا كان الألم ناتجاً عن التهاب الزائدة الدودية يجب مراجعة طبيبك فوراً والذي سيطلب منك إجراء اختبار دم ليحدد عدد كرات الدم البيضاء ومن الممكن أن يطلب أشعة موجات فوق صوتية على البطن أو أشعة مقطعية.
وتتمثل أعراض الزائدة الدودية بألم في البطن، غثيان وقئ، ارتفاع بسيط في درجة الحرارة، انتفاخ بالبطن وإمساك أو إسهال. أما مضاعفاتها فقد تكون انفجار الزائدة الدودية والتي تعتبر من أخطر المضاعفات.
أما علاج التهاب الزائدة الدودية الحاد فيتمثل بإجراء عملية استئصال الزائدة الدودية. لذلك ننصحك باستشارة طبيبك فوراً.
سكر الطعام ومرض السكري
أسمع أن تناول السكر يؤدي إلى الإصابة بداء السكري. فأنا أتناول الشاي يومياً بمعدل مرتين أو ثلاث وكل مرة أضع ملعقتين صغيرتين من السكر. فهل هذا يؤدي إلى إصابتي بمرض السكري؟
يحدث مرض السكري عندما يكون الجسم غير قادر على تنظيم كمية السكر في الدم فلا يستطيع السكر في الدم الانتقال إلى الخلايا ويبقى في الدم ويؤذي الخلايا ويضر أيضاً بالأعصاب والأنسجة. والسكري نوعان. النوع الأول حيث يتوقف البنكرياس عن إنتاج الأنسولين أو أنه ينتج بكمية قليلة جداً لا تكفي لتنظيم الجلوكوز في الدم وأما أسبابه فهي جينية ووراثية.
أما النوع الثاني حيث يفرز الأنسولين من البنكرياس ولكن خلايا الجسم جزئياً أو بالكامل غير قادرة على استعماله ومن أهم أسبابه السمنة وقلة الحركة.
إن تناول السكر ليس هو السبب للإصابة بداء السكري ولكن الإكثار من تناوله يؤدي إلى زيادة في الوزن مما يسبب مشكلات صحية عديدة.
لذا ينصح بالتقليل منه. إن اتباع نظام غذائي صحي ومتنوع ومتوازن قليل الدهنيات والحلويات وممارسة الرياضة يقللان من نسبة خطر الإصابة بمرض السكري.
أنا فتاة في العشرين من العمر نصحني بعض الأصدقاء بتناول الأعشاب الطبية المسهلة لإنقاص وزني والتخلص من الشحوم. هل هذا صحي وهل فعلاً سأفقد الوزن؟
لا يوجد نبات طبي يقوم بالتخلص من الشحوم بل توجد نباتات طبية تعمل كمسهلات أو مدرة للبول وهكذا يتم التخلص قسرياً من السوائل الضرورية في الجسم فيشعر الشخص بأن وزنه قد نقص. وهذا مضر جداً كما أن كثرة استخدام المسهلات مضرة بالزغب في الأمعاء الدقيقة الذي يقوم بامتصاص المواد الغذائية.
الطريقة الوحيدة لإزالة الشحوم هي باتباع نظام غذائي صحي ومتنوع من جميع المجموعات من الهرم الغذائي مع مراعاة الكمية والقيام بالتمارين الرياضية.
د. عالية الكعبي
اخصائية طب الأسرة
