تستضيف دبي قمة الشرق الأوسط للتأمين وإعادة التأمين في الفترة من 11-15 أكتوبر الجاري، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي. وستركز القمة على استكشاف إلامكانيات غير المستغلة لسوق التأمين في الشرق الأوسط والتي تصل إلى نسبة 400% من خلال برنامج كامل يضم عددا من الكلمات، وجلسات نقاش وورشات العمل بهدف تشجيع وفتح مناقشة مفتوحة بين المندوبين والمحاورين من الخبراء والمتحدثين.

وكشف تقرير حديث أن معدل تغلغل التأمين لا يزال صغير نسبيا وأن سوق التأمين في الشرق الأوسط وقف عند 5, 1% فقط، على الرغم من أن المنطقة شهدت نموا كبيرا خلال العقد الماضي أسرع من أي منطقة أخرى في العالم. يشار إلى أن معدل تغلغل التأمين في الاسواق العالمية وصل الى 1, 7% وهو ما يقرب من خمسة أضعاف النسبة في المنطقة، مما يشير إلى أن هناك مجالا كبيرا للنمو في المنطقة. وأشار التقرير ذاته إلى أن إجمالي أقساط التأمين في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى قد ارتفع بنسبة 7, 4% في عام 2008، بالمقارنة مع إنخفاض عالمي قدره 2% الامر الذي يؤكد ان هذا القطاع يحوي المزيد من الفرص.

وقال ديبو أجايي، رئيس قمة الشرق الاوسط للتأمين، والمدير العام والخبير الاكتواري الاستشاري، لمكتب ميليمان في دبي: إن قمة الشرق الاوسط للتأمين تنعقد في وقت أرى أن القطاع يمر فيه بمرحلة محورية من التطور. هناك الآن مجموعة كبيرة من الخبرات المحلية واللاعبين العالميين في المنطقة مما يمثل فرصة كبيرة للاستفادة من الامكانات الكامنة في قطاع التأمين من خلال عروض المنتجات ذات الصلة في المنطقة وتلبية الطلب المتزايد الذي يتم إنشاؤه من خلال إدخال شروط التأمين الإلزامي وفقا للمتطلبات الديموغرافية للمنطقة.

وستبدأ القمة أعمالها خلال يومين من الجلسات التفاعلية والخطب والمناظرات حول عدد من المواضيع الهامة مثل المناخ الاقتصادي العالمي، والمسائل التنظيمية وإدارة الشركات وعمليات الدمج والتملك.

وسيلي ذلك لمدة ثلاثة أيام ورشات عمل مختلفة لاستكشاف وتسليط الضوء على القضايا الرئيسية في الصناعة، والتي ستعطي الفرصة للمندوبين لمناقشة القضايا والفرص المتاحة في مجالات محددة في سوق التأمين في منطقة الشرق الأوسط. ومن ضمن الموضوعات التي يتم تناولها استكشاف إمكانات التأمين التابعة للمنطقة ، إدارة المخاطر المالية : تحسين العائدات عن طريق إدارة المخاطر، وتقييم خيارات التكافل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

وسيشارك في القمة عدد من خبراء الصناعة والرعاة الرئيسيين للقمة ومنهم ميليمان، ديوي اند ليبوف وجمعية الإمارات للتأمين، فضلا عن غيرها من شركات التأمين.

من جهته، قال فريد لطفي، الأمين العام لجمعية الإمارات للتأمين: إن أهم اهداف هذه القمة تحفيز المندوبين لتحدي الأفكار المستوردة وتوليد المحتوى الأصلي الذي يمكن أن يولد عوائد أعلى لأصحاب المصلحة وجذب المزيد من الاستثمارات. هدفنا هو أن تخرج كل شركة وكل فرد شارك في القمة بأفكار وإصرار على إحداث هذا التغيير والحفاظ على النمو المتوقع.

دبي ـ «البيان»