أكد تقرير لمركز (معلومات مباشر) أن مؤشر قطاع الطاقة المدرجة أسهمه بسوق أبو ظبي للأوراق المالية استطاع أن يحقق ارتفاعا منذ بداية العام وحتى جلسة 9 سبتمبر الجاري بنحو 77% وهو ما فاق أداء مؤشر السوق نفسه الذي حقق ارتفاعا بنسبة 3, 26% خلال نفس الفترة.

وكان اداء القطاع اقل ايجابية من اداء المؤشر العام للسوق خلال مستهل تعاملات العام ولكنه سرعان ما تماسك وشهد قفزات سعرية على صدى ارتفاعات اسعار النفط العالمية ونتيجة الأداء الجيد لأغلب أسهم القطاع خلال تلك الفترة من ادنى مستوياتها والتي شهدت اعلى مستوياتها خلال منتصف العام وخاصة بعض الشركات التي لديها احتياطات نفطية.

ومن جهة أخرى لم يكن الأداء المالي لشركات القطاع خلال تلك الفترة على مستوى الأداء المتميز لأسهم نلك الشركات حيث جاءت النتائج المالية لأغلب الشركات المدرجة بالقطاع مخيبة للآمال ما بين تراجع بالأرباح وتكبد خسائر عدا شركة دانة غاز التي استطاعت أن تنمو بأرباحها بنسبة تجاوزت 510% الا ان خسائر شركة آبار كان لها الاثر الأكبر على اجمالي ربحية القطاع لتلقي بظلالها السلبية على الاجمالي وتحوله الى خسائر قدرها 8, 1192 مليون درهم خلال النصف الاول من عام 2009 في حين بلغ اجمالي أرباح القطاع للفترة ذاتها من العام الماضي نحو 1737 مليون درهم .

«دانة» الأكثر ارتفاعاً

كان سهم دانة غاز الذي أُدرج بسوق أبوظبي المالي ديسمبر 2005 أكثر أسهم القطاع ارتفاعا بنسبة 61, 96% منذ بداية العام حيث أغلق على 16, 1 درهم مقابل 59, 0 درهم بنهاية العام 2008 وبلغت القيمة السوقية لأسهم الشركة بنهاية 9 سبتمبر الجاري 85, 6 مليارات درهم.

وانطلق السهم من أدنى مستوياته خلال العام عند 52, 0 درهم إلى 27, 1 درهم أعلى مستوى له خلال العام مرتفعاً بنسبة 144% التي سجلها بمنتصف العام.

وكانت آخر قيمة عادلة للسهم صادرة من بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» عند مستوى 2, 1 درهم بتاريخ 20 أغسطس الماضي مقابل 15, 1 درهم سعره وقت الإصدار مرتفعاً بأكثر من 35, 4% وكانت اعلى قيمة عادلة للسهم صادرة من هيرميس عند مستوى 9, 1 درهم بتاريخ 2 أغسطس الماضي وكان السهم متداولات وقتها عند مستوى 2, 1 درهم بنمو نسبته 33, 58%.

«طاقة» يحل ثانياً

وحل بالمرتبة الثانية سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) الذي أدرج بسوق أبوظبي في أكتوبر 2005, مرتفعا بنسبة 9, 83% منذ بداية العام مغلقاً على 6, 1 درهم مقابل 87.0 درهما بنهاية 2008 وبلغت القيمة السوقية لأسهم الشركة بنهاية 9 سبتمبر الجاري 96, 9 مليارات درهم.

وانطلق السهم من أدنى مستوياته خلال العام عند 69, 0 درهم إلى 96, 1 درهم اعلى مستوياته خلال العام التي سجلها بشهر إبريل الماضي مرتفعاً بنسبة 184%.

وكانت آخر قيمة عادلة للسهم صادرة من برايم عند مستوى 11, 2 درهم بتاريخ 25 أغسطس الماضي مقابل 65, 1 درهم سعره وقت الإصدار مرتفعاً بنسبة 28% و كانت أعلى قيمة عادلة للسهم صادرة من المال كابيتال خلال 2009 عند مستوى 35, 2 درهم بتاريخ 26 مارس الماضي، وكان السهم متداولا وقتها عند مستوى 89, 1 درهم بنمو نسبته 25%.

وتذيل قائمة الارتفاعات سهم شركة آبار الذي أُدرج بسوق أبوظبي في نوفمبر 2005 حيث حقق ارتفاعا بنسبة 94, 44% منذ بداية العام مغلقاً على 58, 2 درهم مقابل 78, 1 درهم بنهاية 2008, وبلغت القيمة السوقية لأسهم الشركة بنهاية 9 سبتمبر الجاري 07, 8 مليارات درهم. وانطلق السهم من أدنى مستوياته خلال العام عند 2, 1 درهم إلى 86, 2 درهم مرتفعاً بنسبة 138%.

وكانت آخر قيمة عادلة للسهم صادرة من هيرميس عند مستوى 1, 2 درهم بتاريخ 24 مارس الماضي مقابل 88, 1 درهم سعره وقت الاصدار مرتفعاً باكثر من 7, 11%.

الأداء المالي للقطاع

ولم يتمكن قطاع الطاقة على الصعيد المالي من أن يحقق نسبة ارتفاع مماثلة حيث جاءت النتائج المالية لأغلب الشركات المدرجة بالقطاع مخيبة للآمال ما بين تراجع بالأرباح وتكبد خسائر عدا شركة دانة غاز التي استطاعت أن تنمو بأرباحها بنسبة تجاوزت 510% الا ان خسائر شركة آبار كان لها الاثر الأكبر على اجمالي ربحية القطاع لتلقي بظلالها السلبية على الاجمالي وتحوله الى خسائر قدرها 8, 1192 مليون درهم خلال النصف الاول من عام 2009 في حين بلغ اجمالي أرباح القطاع للفترة ذاتها من العام الماضي نحو 1737 مليون درهم .

h,

ولم تتمكن شركة طاقة من المنافسة في سباق الربحية بعدما تراجعت أرباحها بنسبة 57.55% حيث حققت أرباحا صافية خلال النصف الأول من العام الجاري قيمتها 451 مليون درهم مقابل 1015 مليون درهم لنفس الفترة من العام 2008.

وتكبدت شركة آبار للاستثمار خسائر صافية خلال النصف الأول من العام الجاري بلغت 9.2003 ملايين درهم مقابل ارباح صافية 01.663 مليون درهم لنفس الفترة من العام 2008 جراء خسائر مشتقات مالية.

دبي-«البيان»