رفع الوصي على شركة برنارد مادوف للاستثمار دعوى على أفراد من عائلته بتهمة السماح بحصول عملية احتيال تقدر بـ 991 مليون دولار. وأفادت شبكة «سي أن أن» الأميركية أن الوصي على الشركة إيرفينغ بيكارد رفع قضية بحق بيتر مادوف شقيق رجل الأعمال الذي حكم عليه بالسجن 150 عاماً بتهمة الاحتيال، وابنيه أندرو ومارك، وابنة شقيقته شانا الذين كانوا يعملون في الشركة. واتهم بيكارد اقرباء مادوف بانهم اهملوا تماما مسؤولياتهم المتعلقة بالعمليات التجارية وعلاقتهم بالزبائن والأمور القانونية في الشركة وبالتالي فهم إما فشلوا في رصد عملية الاحتيال أو فشلوا في إيقافها، مما سمح وسهل حصول العملية.
وقال ان الشركة كانت تدار وكأنها بنك صغير للعائلة مشيراً إلى أن المتهمين كانوا يسحبون مبالغ ضخمة من الشركة لتمويل مشاريع شخصية او مصاريف خاصة مثل شراء منازل وسيارات وسفن. وردّ محامي بيتر مادوف بإنكار الاتهامات الموجّهة إلى موكله وقال إنه ما كان لدي بيتر أي علم بضلوع أخيه في هكذا قضية. وأكد محامي مارك وأندرو مادوف، مارتين فلومنبوم، أنهما يعارضان كل الاتهمات الموجّهة إليهما.