ذكرت مصادر أمس أنه يعتقد أن المجلس النقدي الخليجي، الذي يهيئ لتأسيس البنك المركزي الذي سيكون مقره الرياض، سيجري دراسة استطلاعية تتعلق بسيكولوجية المواطن الخليجي حول الاسم الذي يفضله للعملة الخليجية الموحدة، مشيرة إلى أن هذا لا يتعارض مع ميول تجاه تسميتها بالدينار، إذا لم تعط الدراسة المتوقعة نتائج غير هذا الاتجاه.
وردت دول مجلس التعاون المشاركة في مشروع الوحدة النقدية 14 اسما مقترحا للعملة الموحدة، حيث تميل دول المجلس إلى اختيار اسم دارج، وتميل الكفة للدينار. ويتوقع أن يكون من نصيب إحدى عملات الدول التي تنطلق بها الوحدة وهي الريال والدينار (أسماء العملات المعتمدة في السعودية وقطر والكويت والبحرين). وقال مراقبون إن الدينار أكثر حظا لمبررات سيكولوجية ترتبط في ذهنية الخليجيين بسعره المرتفع مقارنة بالدولار وبقية العملات في المنطقة أو حول العالم، على أن الأمر سيقتصر على الذهنية، ولن يكون له علاقة بالسعر الذي ستقوم به العملة الخليجية.
وسيكون الاسم وتحديد السعر من مهام المجلس النقدي الذي يؤسس بعد مصادقة الدول المشاركة في الوحدة على الاتفاقية التي أجيزت في قمة مسقط، وذلك طبقاً للمادة العاشرة من الاتفاقية. (يو بي أي)
