أشاد تقرير اقتصادي سعودي بدور الإمارات في مجال الطاقة المتجددة. وقالت شركة الأهلي كابيتالفي تقرير إن أبوظبي تقود حتى الآن الجهود لتبني مشروع الطاقة النووية من جهة ومفهوم المباني الخضراء من جهة أخرى وذلك من خلال مشروع مدينة مصدر.
وأكد التقرير أن مدينة مصدر ستكون أول مدينة اعتيادية خالية من الكربون تستمد الطاقة من مصدر متجدد.
وأوضح أن دول الخليج العربي مؤهلة لتنويع مصادر الطاقة وأنماط الاستهلاك لديها وقيادة العالم في مجال الطاقة المتجددة وأن الإرادة السياسية تتجه نحو إنتاج الطاقة النووية والاستثمار في الطاقة الشمسية لتحقيق هذا الهدف .
وأضافت الشركة في تقريرها ان النمو الاقتصادي الكبير بالمنطقة والاستهلاك الهائل للطاقة قادا الطلب المتزايد على الطاقة فيها وهذا لم ينتج منه ضغوط بيئية فحسب بل ازدياد الصعوبة في التوفيق بين معدلات الاستهلاك المحلي المتصاعد للوقود والقدرة على تصدير النفط.
وأشار التقرير إلى أن هناك عددا من المبادرات التي يتم تبنيها في كل أنحاء المنطقة ولكن الأزمة المالية الحالية سببت ارتباكا في جهود تنفيذ أجندة مصادر الطاقة البديلة.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة الأهلي كابيتال الدكتور يارمو كوتيلين في التقرير إنه في خضم شح عائدات مؤسسات القطاع الخاص بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية تتحول الأنظار الآن إلى الحكومات لتقوم بمهمتها في تقديم التمويل لمشاريع الطاقة المتجددة.
وأضاف«قد يمكن ذلك دول الخليج من تنويع مصادر الطاقة التي تستخدمها والاحتفاظ بمكانتها وتأثيرها في سوق الطاقة العالمية لأعوام عدة قادمة وفي حالة التزمت الحكومات بتنفيذ وعودها سيكون ذلك مؤشرا واضحا على عزمها الاستمرار في إطلاق المبادرات الرئيسية .
وأوضح أنه إذا أخذنا الطاقة الشمسية كمثال نجد أن دول المنطقة يمكنها الاستفادة من المزايا الفائقة التي يوفرها هذا المصدر البديل وبالتالي تعزيز التنوع الاقتصادي والأبحاث وخلق الوظائف في كل منها مشددا على أن فوائد مصادر الطاقة المتجددة تفوق إلى حد كبير الفوائدالتي تقدمها الطاقة النووية.
(وام)