أجمعت عدة من الجهات المعنية بالشأن العقاري في العاصمة أبو ظبي على ضرورة اتباع الشركات العقارية العاملة في العاصمة أكبر قدر من الشفافية والمسؤولية المتوازنة عند إقامة المشاريع المستقبلية، التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار الهوة الكبيرة بين العرض والطلب في الوحدات السكنية والمكتبية في العاصمة، والمتغيرات الطارئة على السوق العقاري في ظل تطور الأحداث الاقتصادية العالمية.

كما شددت هذه الجهات على ضرورة إعداد بيانات تفصيلية ودقيقة عن طبيعة وحجم ومواقع المشاريع العقارية وعدد وحداتها تترافق مع جداول زمنية محددة للتنفيذ، من أجل إعطاء الصورة الواقعية حول القطاع، ومدى تطوره وثباته أو تراجعه بين فترة وأخرى.

والتزاما بهذه المعايير المهمة لنجاح وتطور القطاع العقاري في العاصمة أبوظبي، أعلنت شركة بروج العقارية، الذراع العقارية لمصرف أبوظبي الإسلامي والعاملة بتطوير المشاريع العقارية المتنوعة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، استكمال أكثر من 85% من الأعمال الإنشائية في مشروع بروج فيوز الواقع عند مدخل جزيرة الريم في العاصمة أبوظبي. وتقوم الشركة بمتابعة الأعمال في المراحل المتبقية من المشروع استعدادا لتسليمه إلى أصحابه في الربع الأول من 2010.

وكانت الشركة قد باشرت الأعمال في المشروع مع نهاية عام 2006، حيث يمتد بروج فيوز على مساحة 357110 اقدام مربعة وبارتفاع 37 طابقا سكنيا و طابقين للشقق الفاخرة (ذمَُّوَُِّّم). وسيوفر المشروع حين إنجازه 350 وحدة سكنية تتنوع بين 212 وحدة من فئة الشقق بغرفة نوم واحدة، و136 وحدة من فئة الغرفتين نوم، طابقين للشقق الفاخرة.

وفي هذا الإطار، قال عادل أحمد الزرعوني، العضو المنتدب لشركة بروج العقارية: نعيش اليوم سباقا مع الوقت من أجل إنجاز مشاريعنا وفق الجدول الزمني المخطط لها ومنها مشروع بروج فيوز وذلك استعدادا للمباشرة بحزمة جديدة من المشاريع بنفس الإستراتيجية الشفافة التي اتبعناها مع عملائنا في مشاريعنا السابقة والتي كانت السبب الأساسي في نجاح هذه المشاريع وإنجازها في مواعيدها المحددة.

وحول السوق العقاري السكني في أبوظبي، أشار الزرعوني إلى أن السوق يعاني من عدم تكافؤ العرض والطلب، حيث يقدر عدد السكان إلى 000, 930 نسمة في نهاية العام 2007 في حين يصل عدد الوحدات المتاحة إلى 000, 180 وحدة كما هو مقدر من جانب مجلس التخطيط العمراني في نهاية العام 2007. وأضاف: في ظل إضافة وحدات سكنية جديدة إلى السوق، نتوقع للسوق السكني في أبوظبى أن يستقر مع دخول المعروض الجديد من المشروعات الكبيرة إلى السوق مثل جزيرة الريم وشاطئ الراحة بعد العام 2011.

أبوظبي - «البيان»