حذر البنك الدولي من انه سيبدأ في مواجهة نقص تمويلي خطير بحلول منتصف العام المقبل ما لم يحصل على المزيد من التمويل من الدول الاعضاء.

وقال روبرت زوليك رئيس البنك انه في حين بدأت بعض الاقتصادات تشهد دلائل على الانتعاش الاقتصادي فان أفقر دول اللعالم مازالت متضررة من تراجع التجارة العالمية وانخفاض تحويلات العاملين بالخارج وتراجع ايرادات السياحة.

ودعا الدول الاعضاء لدعم اقتراح لتسهيل ائتماني لمواجهة الازمات للدول منخفضة الدخل من شأنه حماية البرامج الاجتماعية خلال الازمات المالية في المستقبل.

وأكد زوليك ان الدول النامية مازالت متضررة بشدة من التراجع الاقتصادي العالمي وان البنك الدولي الذي تشمل أهدافه مكافحة الفقر يحتاج لمزيد من الموارد لمساعدتها.

وقال زوليك الذي تحدث قبيل بدء اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في اسطنبول انه سيعرض في مطلع هذا الاسبوع على عدد من الدول زيادة اسهاماتها المالية للبنك لمواجهة ازدياد الطلب من الاقتصادات الناشئة في مقابل أن يكون لها صوت أكبر في المؤسسة.

وأضاف انه يدرك أن ميزانيات الدول الغنية مثقلة بسبب الازمة المالية العالمية. واقترحت الدول الاعضاء في مجموعة العشرين الاسبوع الماضي تغير اللوائح بحيث تعطي الدول النامية صلاحيات أكبر في التصويت على حساب الدول المتقدمة.