أكدت مصادر عقارية أن الهدوء مستمر بعد مرور أسبوع من إجازة عيد الفطر المبارك، رغم أن هناك طلبات يومية على العقار في ظل حالة الترقب والانتظار، ولكن دون وجود العرض المأمول الذي ما زال يعيش هو الآخر حالة ترقب، أثر بدوره على التداول العقاري.

حيث ان الطلب على العقارات السكنية لا يزال متواصلا لأنه يشكل حاجة أساسية لدى الأشخاص، كما أن تداولات هذا النوع من العقار رغم انخفاضها متواجدة في السوق العقارية، غير أن معدلات الطلب على العقارات التجارية والاستثمارية يقابلها ركود قوي يشكل نسبة تتراوح بين 70 و80%.

مشيرين إلى توارد معلومات غير دقيقة بخصوص الوضع العقاري بالإمارة ووجود أشخاص غير ملمين بالأمور العقارية، مما يتطلب وجود هيئة تنظيم لتلك البيانات والمعلومات الصادرة حتى تعطي صورة صحيحة تساهم في تفعيل النشاطات العقارية.

وأفاد متعاملون في السوق بأن علامات الركود في مجال العقارات في الأسبوع الماضي مستمرة، وأنها بدأت تظهر بشكل واضح وذلك بعد تراجع عمليات البيع والشراء وحتى الوساطة. متوقعين أن يعود سوق الإيجارات إلى الانتعاش مرة أخرى مع بداية عام 2010 أو كحد أقصى في النصف الثاني من العام المقبل.

الفجيرة - ناهد مبارك