قال خبراء محليون ان من ايجابيات الازمة المالية انها اعادت الواقعية الى السوق العقارية، سواء في اسعار الاراضي والعقارات أم في القيمة الايجارية للوحدات السكنية والتجارية والصناعية، مؤكدين أنه كانت هناك ممارسات خارج نطاق العقل والمنطق اشعلها المضاربون، واكثرهم من الاجانب الذين جاءوا من الشرق والغرب والجنوب والشمال ليحصلوا على التسهيلات وليجنوا الملايين والمليارات ومع بوادر الازمة انسحبوا واختفوا سواء في قطاع الاسهم أو العقارات.
وأكدوا أيضاً ان عودة الاسعار الواقعية، وبعيدا عن حسابات الربح أو الخسارة لهذا المستثمر أو ذاك، في صالح الاقتصاد وعودة الانتعاش، لان معنى ذلك انخفاض تكاليف الخدمات وتكلفة الانتاج مما يفتح الباب امام تقديم منتجات وخدمات باسعار اقل، حيث ارجع الجميع اسباب ارتفاع الاسعار في السنوات الماضية الى الزيادات الجنونية في الاسعار وخاصة الايجارات.
وأضافوا أنه من الايجابيات ايضا اعادة النظر في التشريعات التي تسمح للاجانب بالاستثمار بحيث يتم تنقية هذه التشريعات لتبقي على المستثمر الجاد الذي جاء ليبقى ويتوسع في اعماله على المدى البعيد ويكون اضافة للاقتصاد وليس متطفلا جاء للمضاربة وجني الارباح السريعة ثم الخروج من السوق ومن البلاد وبطريقة الكر والفر كما حدث في الفترة الماضية.
