اكد معين قنديل مدير عام فندق ميلينيوم ابوظبي نمو أعمال سلسلة فنادق ميلينيوم في الامارات مشيرا الى ان هذا النمو يتواكب مع ما تشهده الدولة من تطور اقتصادي وطلب متزايد على الفئة العليا من الفنادق مشيرا إلى أن المرحلة الجارية تشهد تركيزا من شركات الفنادق العالمية على التوسع في المنطقة.

وقال في تصريحات صحافية امس ان تداعيات الأزمة العالمية كانت حافزا للمؤسسات السياحية والفندقية بابوظبي لتطوير اعمالها وانشطتها مؤكدا ان أبوظبى تمكنت من التغلب على أى الأثار السلبية الناجمة عن الازمة فالنمو لم يتوقف بوجود واستطاع القطاع السياحي ان يتعافى من جديد .

واضاف معين قنديل ان التعامل مع الأزمة تتطلب التشبث بالنظرة المتفائلة لمستقبل مبشروالتعاطى معها بشكل واقعي وموضوعي فهي لن تكون أول أزمة ولا اخر أزمة.

واوضح ان فنادق ميلينيوم حرصت على اتخاذ خطوات هامة وحلول متكاملة و متجانسة لرسم ملامح المرحلة القادمة وتفاعلت مع مختلف التحديات بأقل خسائر ممكنة لتحقيق أهدافها مشيرا الى ان المتتبع لدور فندق ميلينيوم أبوظبي بنشاطاته و حجوزاته و فعالياته و أحداثه يلاحظ انه تجاوز أية عقبات قد يكون واجهها نتيجة الأزمة الأقتصادية العالمية لأن إدارته قامت بتحديد مهام و مسؤوليات الفندق لتطوير إستراتيجيته للتعامل مع هذه الأزمة من خلال وضع خطة عمل مدروسة لاستكمال و النهوض بسلسلة مشاريعه الحالية و المستقبلية و تطبيق خطط التوسع التي تنسجم مع مقاييس الجودة و تحسين الأداء و الخدمة و ابتكار اساليب ضيافة مميزة ليقود الطريق لمستقبل أفضل.

استقرار

وقال معين قنديل ان الأنظار دائماً تتطلع نحو أبوظبي التي تعتبر ساحتها مستقرة والتي ستظل دائما في مركز قوى على مستوى كافة القطاعات المختلفة لما لديها من مقومات التنافسية الأقتصادية الحقيقية تجعل لديها القدرة على مواجهة اية تحديات بفضل سياسة الإمارات الناجحة التي تجاوزت أقسى مراحل الأزمة العالمية و عالجتها برؤية اقتصادية ثاقبة بحرص القيادة الحكيمة لدولة الامارات على المضى قدما للامام بكل عزيمة واصرار .

مؤشرات

واكد وجود مؤشرات ايجابية عديدة على بدء تعافي الاقتصاد الوطني والتحسن على جميع المستويات مشيرا الى ان الفندق تجاوز الدور التقليدي من خلال تقديم مجموعة متكاملة و متنوعة و مبتكرة من خدمات الضيافة و تطوير الأداء و النهوض بمقوماته.

واضاف قنديل ان ابوظبي عززت موقعها كأهم المقاصد السياحية اقليميا وعالميا لما تمتلكه من المقومات والامكانيات كموقعها الجغرافى المميز واستقرارها التجارى والاقتصادى والسياسي ومزايا أخرى فريدة كالبنية التحتية وشبكات الطرق والأمن والمطارات الحديثة مشيرا الى ان أبوظبى قطعت شوطا كبيرا على طريق تطويرقدرتها السياحية بتنويع أجندتها السياحية من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات والسياحة العلاجية والتسويقية والثقافية مما جعل الامارة القبلة المفضلة للسياح فى أنحاء العالم.