كشفت«دائرة حكومة دبي الإلكترونية» الستار عن اعتمادها شعاراً جديداً لها، في استكمال الخطوات التي اتخذتها دبي بتحولها إلى دائرة حكومية مستقلة، وذلك إنفاذاً للقانون رقم 7 للعام 2009 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ويأتي إطلاق الشعار الجديد تماشياً مع استراتيجية الحكومة الإلكترونية الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الإلكترونية في الإمارة وزيادة معدلات الإقبال عليها وبناء مجتمع متكامل قائم على المعرفة، بما يدعم استراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى تأسيس مرحلة جديدة من العمل الحكومي باتباع أفضل الممارسات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة.

وقد جاء تصميم الشعار على شكل حرف م تعبيراً عن التحول الإلكتروني بنمط يتمثل بديناميكية وشفافية وانسيابية رفيعة تعكس طموحات الحكومة الإلكترونية لطبيعة علاقتها مع الشركاء والمتعاملين.

ويعطف هذا الحرف في ثناياه على مجموعة من الكرات المتعاظمة حجماً متتالية في سلسلة تقع بدورها على محيط دائرة متماسكة؛ كأنما دلالة على تنامي إنجازات التحول الإلكتروني والتكامل الإلكتروني باطراد، مشدوداً إلى مركز يتيح الاستمرارية في دورات إنجاز متعاقبة؛ إنه التطور والتحول والتكامل المستمر.

أما طبيعة حركة الخط في الحرف م فتبدو، وهي تتجه رأسياً ناحية اليمين، ذات صلة بشكل خور دبي؛ ليمثل التفافها على نفسها تعبيراً عن التواصل والتكامل بين المفاهيم التقنية من ناحية والأنظمة والقوانين من ناحية ثانية.. وعلى صعيد الألوان المستخدمة فقد اقتصرت على لونين هما: الأحمر ويمثل الحكومة ونفاذية قوانينها، والفضي يعبر عن الشبكة الإلكترونية وما تحتويه من معلومات.

وقال أحمد بن حميدان مدير عام دائرة حكومة دبي الإلكترونية: يأتي إطلاق هذا الشعار ضمن سلسلة من الإجراءات التي نعمل على تطبيقها إنفاذاً للقانون القاضي بإنشاء الحكومة الإلكترونية دائرة مستقلة..

وتشمل هذه الإجراءات الجديدة أيضاً نقل مقر الدائرة إلى ديوان سمو الحاكم، وهو ما قمنا به مؤخّراً، فضلاً عن الاهتمام بالكادر الوظيفي وتحديد الاستراتيجية العامة للحكومة الإلكترونية وتوفير القيادة والتوجيه والإشراف على عمليات التحوّل الإلكتروني على مستوى الجهات الحكومية ووضع الإطار الهيكلي والسياسات والمعايير لإدارة تقنية المعلومات وأمنها وتوفير الخدمات الإلكترونية وإدارة المعرفة ورأس المال البشري وفق أفضل الممارسات العالمية.