قال خبراء بالقطاع العقاري المصري ان القطاع سيشهد انتعاشا خلال عام 2010 وان هناك فرصا كبيرة بالسوق.

جاء ذلك خلال جلسة عمل أدارها مايك ميلار المدير الاقليمي للبحوث بشركة نعيم للسمسرة خلال مؤتمر يوروموني السنوي الخامس عشر بالعاصمة المصرية لمناقشة التوقعات الاقتصادية لمصر تحت عنوان «الابتكار والتمويل في الاسواق في مصر».

شارك في الجلسة كل من عمر الحيطامي العضو المنتدب بشركة أوراسكوم للاسكان التعاوني وأحمد حجاج استشاري الرهن العقاري وخالد راسخ الرئيس التنفيذي لشركة ايرا بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وخالد صدقي رئيس ادارة المحافظ بشركة بالم هيلز.

وفي رد على سؤال طرحه ميلار حول وضع السوق العقارية والتوقعات لعام 2010 قال الحيطامي ان العامل الرئيسي بالسوق هو الرهن العقاري ولهذا ينبغي الترويج الجيد لهذا القطاع كما يتعين على الشركات العاملة بهذا القطاع امتلاك البنية الاساسية القانونية اللازمة لمواصلة أعمالها.

واضاف هناك فرص كبيرة في حال تحقيق تلك العوامل.

وأشار الحيطامي الى أن السوق الخاصة بمحدودي الدخل في حاجة لبذل المزيد من الجهود لتوفير خدمات الرهن العقاري لتلك الشريحة.

وفي تعليق حول مشروع شركة أوراسكوم للاسكان التعاوني في محافظة السادس من أكتوبر أوضح الحيطامي أن عام 2009 كان عاما بطيئا بوجه عام مقارنة بوقت بدء المشروع في 2007 الا أن هناك علامات تشير الى التحسن.

و قال خالد راسخ انه لا يعتقد أن عام 2010 سيكون عاما جيدا بالنسبة للقطاع العقاري اذ انه على الرغم من تراجع الاسعار يحتفظ الناس بالعقارات حتى انتعاش السوق وعلى الجانب الاخر لا ترغب شركات التطوير العقاري في خفض الاسعار بل ان بعضها رفع الاسعار الامر الذي خلق حالة من الجمود بالسوق.

وأوضح راسخ أن النشاط بالسوق يتركز فيما يتعلق بشرائح الدخل المحدود والمتوسط بينما لا تزال أنشطة الطبقة الراقية تعاني من تباطؤ. وقال هناك طلب فعلي وحقيقي من الشريحة الدنيا.