غلب الارتفاع على أداء أسواق الأسهم العالمية، رغم استمرار التباين والتأرجح في بعض الأسواق، وكانت حركة الأسهم مرتبطة أكثر بالمؤثرات المحلية. حيث ارتفعت الأسهم الصينية واليابانية والأوروبية، في حين أغلقت الأميركية على تراجع أمس الأول.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية 3 .0 بالمئة في ختام معاملات حذرة يوم أمس مع تردد المستثمرين في تكوين مراكز قبيل سلسلة بيانات اقتصادية وفي نهاية النصف الاول من السنة المالية اليابانية.
وزاد مؤشر نيكاي لاسهم كبرى الشركات اليابانية 03 .33 نقطة ليغلق على 23 .10133 نقطة. وارتفع المؤشر 8 .1 بالمئة في ثلاثة أشهر حتى سبتمبر بعد أن صعد نحو 23 بالمئة في الفترة من ابريل الى يونيو.
وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 7 .0 بالمئة الى 84 .909 نقطة
وكانت الاسهم اليابانية ارتفعت في التعاملات المبكرة مع حصول اسهم بعض شركات التصدير على دعم من توقف صعود الين امام الدولار الاميركي.
وصعد مؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 38 .31 نقطة أي بنسبة 31 .0 في المئة الي 58 .10131 نقطة في الدقائق التسع عشرة الاولى للتعاملات ببورصة طوكيو بعد ان أنهى الجلسة السابقة على مكاسب بلغت 9 .0 في المئة.
وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 38 .0 في المئة الي 42 .907 نقطة
الأسهم الصينية
وصعدت الأسهم الصينية أمس بنسبة 9 .0 % وذلك للمرة الأولى منذ أربعة أيام.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا إن مؤشر شنغهاي المجمع الرئيسي في بورصة شنغهاي للأوراق المالية ارتفع 89 .24 نقطة بنسبة 9 .0 % ليقفل عند 43 .2779 نقطة.
وارتفع مؤشر شنتشن المركب في بورصة شنتشن للأوراق المالية 57 .137 نقطة بنسبة 24 .1 % ليقفل عند 85 .11206 نقطة .
وانخفضت قيمة التداول المجمعة للبورصتين الى 18 .108 مليارات يوان (84 .15 مليار دولار أميركي) مقابل 5 .117 مليار يوان في يوم التداول السابق.
ثقة المستهلكين
و تراجعت الاسهم الاميركية يوم الثلاثاء بعد انخفاض مفاجيء في مقياس لثقة المستهلكين بما غطى على اشارات على استقرار في سوق الاسكان وارباح قوية من شركة وولجرين كو.
وفقد مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الاميركية الكبرى 25 .46 نقطة متراجعا بنسبة 47 .0 في المئة الى 11 .9743 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 40 .2 نقطة اي بنسبة 23 .0 في المئة الى 58 .1060 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 70 .6 نقطة اي بنسبة 31 .0 في المئة الى 04 .2124 نقطة
و اظهر تقرير ان ثقة المستهلكين الاميركيين تراجعت على نحو غير متوقع في سبتمبر ايلول اذ اشعلت اسوأ توقعات للوظائف على مدى 26 عاما المخاوف بشأن الماليات الشخصية.
وقال مجلس المؤتمر وهو جماعة صناعية ان مؤشره لمواقف المستهلكين تراجع الى 1 .53 في سبتمبر من مستوى مصحح يبلغ 5 .54 في اغسطس.
وكان محللون استطلعت رويترز اراءهم توقعوا ارتفاعا الى 0 .57 من مستوى 1 .54 الذي وردت تقارير عنه اصلا.
مخاوف الاميركيين
وفيما يعكس مخاوف الاميركيين بشأن احتمالات التوظيف ارتفع مؤشر وظائف «يصعب الحصول عليها» الى 47 من 3 .44 . وعلى الجانب الاخر انخفض مؤشر «وظائف وفيرة» الى 4 .3 من 3 .4 مسجلا ادنى مستوى منذ فبراير 1983 .
ودفع المنظور الضعيف بصورة عامة المستهلكين الى تقييم وضعهم الحالي على انه الاسوأ منذ مارس. وانخفض مقياس الوضع الحالي الى 7 .22 من 4 .25 .
وفي نبأ جيد بعض الشيء لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) الذي ضخ اموالا ميسرة في النظام المالي في محاولة لانعاش الاقتصاد انخفضت توقعات التضخم لعام واحد الى 2 .5 في المئة من 4 .5 في المئة في اغسطس.
وكانت توقعات التضخم في سبتمبر الادنى منذ اكتوبر 2007
وارتفعت أسعار المساكن في الولايات المتحدة في يوليو للشهر الثالث على التوالي متجاوزة التوقعات فيما يشير الى أن سوق الاسكان بدأت تستقر بعد تراجعها على مدى ثلاث سنوات.
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز/كيس-شيلر المجمع لاسعار المساكن في 20 منطقة حضرية 6 .1 في المئة في يوليو مقارنة مع يونيو ليتجاوز توقعات المحللين في مسح أجرته رويترز بارتفاع بنسبة 5 .0 في المئة. وقالت ستاندرد اند بورز ان المؤشر زاد في الشهر السابق بنسبة 4 .1 في المئة.
وارتفع المؤشر الخاص بعشر مدن 7 .1 في المئة في يوليو بعد زيادة بنسبة 4 .1 في المئة في يونيو.
وقللت البيانات من مخاوف المستثمرين بشأن تأثير ضعف سوق الاسكان على الاقتصاد
و أغلقت الاسهم الاوروبية على ارتفاع أمس الأول مع صعود اسهم البنوك بعدما زاد بي.ان.بي باريبا رأسماله ليتخلص من التأثير الحكومي ومع تسجيل اسعار المساكن الاميركية مزيدا من الارتفاع.
وزاد مؤشر يوروفرست 300 للاسهم الاوروبية الكبرى 2 .0 في المئة ليغلق حسب بيانات مؤقتة عند 92 .1002 نقطة.
وارتفع المؤشر القياسي بأكثر من 55 في المئة من ادنى مستوى له على الاطلاق والذي سجله يوم التاسع من مارس مع تزايد ثقة المستثمرين في فرص الانتعاش الاقتصادي. وسجل المؤشر زيادة بنسبة 18 في المئة هذا الربع متجها لتحقيق افضل زيادة فصلية له خلال نحو عقد من الزمان.
وقال جيريمي باتستون كار الاستراتيجي في تشارلز ستانلي ما زلنا حذرين اعتمادا على وجهة نظرنا بأن الصعود كان مدفوعا بالحافز الحكومي.
واضاف لست مقتنعا بأن السوق لديها القدرة على مواصلة هذا النوع من المستويات. البيانات تتوالى. مؤشرات التقييم تبين انه يوجد نطاق لانسحاب معلن. ذهبنا ابعد مما ينبغي بأسرع مما ينبغي.
وحققت اسهم القطاع المالي مكاسب متميزة وارتفع سهم بي.ان.بي باريبا 8 .1 في المئة مع ترحيب المستثمرين بتحركه لزيادة رأسماله بمقدار 3 .4 مليارات يورو (3 .6 مليارات دولار) وسداد مساعدة الحكومة الفرنسية.
وارتفعت اسهم باركليز وسوسيتيه جنرال واوني كريديت بما بين 3 .1 في المئة و2 .2 في المئة.
وعلى الجانب الآخر هبطت اسهم شركات التعدين مع تراجع اسعار المعادن. وانخفضت اسهم بي.اتش.بي بيليتون وريو تينتو وانجلو اميركان ولونمين واكستراتا بما بين 6 .0 و2 .3 في المئة.
وارتفعت اسهم منازل الاسرة الواحدة في الولايات المتحدة في يوليو مقارنة بالشهر السابق متجاوزة التوقعات ولتعزز اتجاه سوق الاسكان نحو الاستقرار بعد هبوط على مدى ثلاثة اعوام.
منطقة اليورو
و قال جان-كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو ان منطقة اليورو ترغب في أن ترى الدولار قويا وتريد أن تسمع في الايام القادمة من الولايات المتحدة أن الدولار القوى هو أيضا في مصلحة واشنطن.
وشهد اليورو ارتفاعا حادا أمام الدولار منذ أبريل ليتجاوز 4 .1 دولار..وهو المستوى الذي تسميه شركات التصدير الاوروبية بداية الالم.
وقال يونكر أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية بالبرلمان الاوروبي أمس الأول نحب ان نسمع الجملة الامريكية التي تقول ان الدولار القوي في مصلحة الاقتصاد الامريكي.
وتابع: أريد أن أنبهكم الى أننا لم نسمع هذه الجملة في الاونة الاخيرة وأريد أن أسمعها مرة أخرى في الايام القادمة.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى يوم السبت في اسطنبول بتركيا لمناقشة أسعار الصرف.
وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا.
