تعتزم هيئة أبوظبي للسياحة الجهة المسؤولة عن تطوير وإدارة القطاع السياحي في إمارة أبوظبي افتتاح 6 مراكز جديدة للمعلومات السياحية الى جانب تشغيل 4 مراكز استعلامات إلكترونية أخرى تعمل باللمس في أنحاء مختلفة من الإمارة خلال الشهر المقبل.
وتتزامن هذه الخطوة مع اقتراب موعد سباق جائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا1 الذي تستضيفه جزيرة ياس نوفمبر المقبل.
وسيوضع أول هذه المراكز في الخدمة على مدار الساعة ابتداء من 4 أكتوبر في صالة الوصول بمطار أبوظبي الدولي وسيكون بمثابة بوابة لاستقبال الضيوف القادمين وتعريفهم بمراكز الجذب السياحي في الإمارة . وسيتم افتتاح 4 مراكز أخرى في حلبة مرسى ياس ومارينا مول وأبوظبي مول والوحدة مول خلال الفترة من 24 أكتوبر الى 2 نوفمبر المقبلين .
أما المركز السادس فهو عبارة عن محطة شاملة في ميناء زايد تتيح للقادمين إنجاز إجراءات الهجرة والجوازات وتوفر لهم سوقا حرة ومركزا للمعلومات السياحية ضمن مبنى على شكل خيمة عربية وذلك بهدف تزويد السياح بكل ما يحتاجونه من خدمات خلال موسم الرحلات البحرية.
وتكمل المراكز الجديدة مركز المعلومات السياحية الحالي في حصن المقطع بالقرب من جسر المقطع الذي يشكل بوابة الدخول إلى عاصمة الإمارات العربية المتحدة والمركز الآخر في فندق قصر الإمارات .
وقال سعيد الظاهري مدير المعلومات السياحية في هيئة أبوظبي للسياحة نسعى من خلال هذه الخطوة إلى إثراء التجربة الشمولية للزائرين عبر تمكينهم من الوصول إلى كل ما يحتاجون من معلومات خاصة قبل وأثناء وبعد الفعاليات الكبرى.
وأضاف ان زوار هذه المراكز الجديدة سيكون بامكانهم الحصول على نسخ مجانية من الدليل السياحي الرسمي المتوفر باللغتين العربية والانجليزية بالإضافة إلى خرائط لمدينة أبوظبي ومدينة العين كما سيتاح لهم اختيار أي واحدة من أصل 31 نشرة تعريفية متوفرة بسبع لغات حول الوجهات السياحية والإرث الثقافي في إمارة أبوظبي.. موضحا أن مركز المعلومات السياحية في ميناء زايد سيوفر تجربة ضيافة عربية أصيلة للمسافرين على متن السفن السياحية التي تزور الميناء بأعداد متزايدة.
وفي هذا الصدد قال سعيد الظاهري انه سيتم استقبال الزوار بالقهوة العربية والتمر والبخور كما ستكون هناك عروض مشوقة للنقش بالحناء والخط العربي والصقور بحيث يتكون لديهم فهم أعمق وأشمل لإرث أبوظبي.
وتسعى أبوظبي إلى تحقيق نمو في عدد ركاب السفن السياحية القادمين بنسبة 59 بالمئة خلال موسم 2009/2010 حيث تشير توقعات هيئة أبوظبي للسياحة إلى أن عدد القادمين هذا الموسم الذي سيبدأ في نوفمبر ويستمر حتى مطلع مايو سيصل إلى نحو حوالي 199 الف زائر مقارنة بـ 125 ألفا في الموسم الماضي.
واعتمدت هيئة أبوظبي للسياحة في هذه التوقعات على نسبة الإشغال التي حققتها السفن السياحية التي تستخدم أبوظبي كميناء توقف في الموسم الماضي والتي بلغت 100 بالمئة.
ويعود هذا النمو إلى إدراج أبوظبي ضمن مخطط الرحلات البحرية الأسبوعية التي تنظمها شركة رويال كاريبيان انترناشيونال على متن سفينتها بريليانس أوف ذا سيز /شعاع البحار/ والتي تتسع ل2501 راكب، بالإضافة إلى الخطوة الرائدة التي اتخذتها شركة كوستا كروزس برفع مستوى خدماتها في العاصمة ابوظبي عن طريق سفن جديدة ذات سعات أكبر والتي ستقوم بتشغيلها في المنطقة ضمن هذا الإطار.
يضاف إلى ذلك أن هيئة أبوظبي للسياحة ستقوم بتشغيل مركزي معلومات إلكترونيين يعملان باللمس في أكتوبر المقبل وذلك في البواردي مول في مدينة العين وفندق شانغريلا قرية البري ليرتفع بذلك عدد المراكز الإلكترونية في أنحاء الإمارات إلى 26 مركزا.
فيما تخطط الهيئة لتنفيذ مركزين إلكترونيين آخرين في جزيرة ياس ومنتجع قصر السراب في صحراء ليوا وذلك أوائل العام القادم.
ومن جهة أخرى أكد محمد عمر عبد الله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي أهمية المشاريع التنموية العملاقة التي تنفذها حكومة إمارة أبوظبي ومنها مشروع جزيرتي ياس والسعديات في تعزيز وتنمية اقتصاد الإمارة لما توفره من دعم للحركة السياحية والتجارية في الدولة والمنطقة بشكل عام.
وقال خلال زيارة تفقدية اليوم لجزيرة ياس على رأس وفد الدائرة الذي ضم المدراء التنفيذيين ومدراء الإدارات إن تنفيذ هذه المشاريع التنموية في الدولة ومنها تطوير وتنمية جزر أبوظبي تأتي امتدادا للتوجهات الحكيمة لقيادة الدولة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف وكيل دائرة التنمية الاقتصادية إن مشروع جزيرة ياس بما يحتويه من مرافق رياضية وسياحية وعقارية وترفيهية يجسد التوجهات السامية لقيادة الدولة نحو تنويع مجالات النشاط الاقتصادي بالإمارة بما يعزز طموحاتها لتصبح مركزا إقليميا ودوليا لجذب الاستثمارات وتطوير قطاع السياحية .
وأشار إلى ان زيارة وفد الدائرة إلى جزيرة ياس كانت مناسبة سعيدة للوقوف أمام ما تم انجازه من مشاريع منوها بالجهود التي تبذلها شركة الدار العقارية والتي ترجمة التزاماتها في تنفيذ هذا المشروع على ارض الواقع وفي زمن قياسي.
