سجلت الصادرات السعودية غير البترولية تراجعا بلغت نسبته 24 في المائة خلال شهر يوليو الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي فيما بلغت 8, 8 مليارات ريال مقابل 5, 11 مليار ريال.
وسجلت الواردات السعودية تراجعا خلال نفس الفترة ( شهر يوليو الماضي) بنسبة 29 في المائة بلغت قيمته 5, 26 مليار ريال مقابل 37 مليار ريال خلال نفس الشهر العام الماضي 2008 .
وأوضحت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية في تقريرلها أمس أن دولة الإمارات تصدرت قائمة الصادرات السعودية غير النفطية تليها الصين ثم دولة قطر تليها الهند ثم الأردن .. فيما تصدرت مجموعة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مجموعات الدول التي صدرت إليها المملكة خلال شهر يوليو الماضي تلتها مجموعة الدول الآسيوية غير العربية والإسلامية ثم دول الجامعة العربية الأخرى تليها دول الإتحاد الأوروبي ثم الدول الإسلامية غير العربية.
وجاءت صادرات البتروكيماويات في مقدمة الصادرات السعودية بقيمة 5, 2 مليار ريال.. بنسبة 28 في المائة من إجمالي قيمة الصادرات تليها الصادرات البلاستيكية بقيمة ملياري ريال .. بنسبة 23 في المائة تلتها صادرات المواد الغذائية بقيمة 956 مليون ريال .. بنسبة 11 في المئة.
وبالنسبة للواردات السعودية .. أشار التقرير إلى أن أهم السلع التي تم استيرادها هي الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية تجاوزت قيمتها ثمانية مليارات ريال .. بنسبة 31 في المائة من إجمالي الواردات تلتها المواد الغذائية بقيمة 7, 3 مليارات ريال .. بنسبة 14 في المائة ثم معدات النقل بقيمة 3ر3 مليارات ريال .. بنسبة 12 في المائة.
ولم يسجل التقرير تغييرا في قائمة أهم الدول التي استوردت منها المملكة حيث تصدرت الصين القائمة تلتها الولايات المتحدة الأميركية ثم ألمانيا تلتها اليابان ثم كوريا الجنوبية.
كما لم يسجل التقرير أي تغيير في قائمة مجموعات الدول التي استوردت منها المملكة حيث ظلت الدول الآسيوية غير العربية والإسلامية في صدارة القائمة تلتها دول الاتحاد الأوروبي ثم دول أميركا الشمالية فدول مجلس التعاون الخليجي تلتها الدول الإسلامية غير العربية.
وحول التبادل التجاري بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي .. أوضح التقرير أن السلع غير البترولية ذات المنشأ الوطني التي استوردتها المملكة من هذه الدول خلال شهر يوليو انخفضت بنسبة 22 في المائة مقارنة بما كانت عليه في الشهر ذاته من العام الماضي لتصل إلى 5, 1 مليار ريال مقابل نحو ملياري ريال..
بينما انخفضت القيمة الإجمالية لصادرات المملكة غير البترولية ذات المنشأ الوطني إلى دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 20في المائة بلغت قيمتها ملياري ريال خلال شهر يوليو الماضي مقابل 6, 2 مليار ريال خلال نفس الشهر من العام الماضي.
من جهة أخرى من المرجح أن ينكمش الاقتصاد السعودي قليلا خلال هذه السنة، وذلك، رغم تخطّيه التقديرات التي أفادت عن انكماش بنسبة 1% سنة 2009 ليستمرّ القطاع الاقتصادي غير المعتمد على النفط بالنمو، وفقا لما أفاد به محافظ مؤسّسة النقد العربي السعودي أمس الأول.
وأفاد محمد الجاسر إلى زاويا داو جونز بعد اجتماع مسؤولي المصارف المركزية العربية: أنا أوافق صندوق النقد الدولي، رغم أنني أتوقع أن يكون الأمر أفضل بقليلٍ. وتوقّع صندوق النقد الدولي في وقتٍ سابقٍ من هذه السنة انكماشا بنسبة 1% في اقتصاد المملكة العربية السعودية، وهو الاقتصاد الأكبر عربيا كما أن المملكة هي عضو في مجموعة العشرين.
وأفاد الجاسر: سيستمرّ القطاع غير النفطي بالنمو ضمن الاقتصاد. وأتوقع أن تقترب نسبة نموه من النسبة المسجلة السنة الماضية.
(وكالات)
