احتل بنك دبي الإسلامي المرتبة الثالثة في قائمة ميد لأكبر عشرين بنكا إسلاميا في منطقة الخليج من حيث الأصول ، فقد بلغت الأصول الإجمالية للبنك 9, 23 مليار دولار في 30 يونيو 2009. وجاء بنك أبو ظبي الإسلامي في المرتبة الرابعة بعد نمو سنوي بلغ 9, 20% إلى 5, 15 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.
وجاء بنك الإمارات الإسلامي في المرتبة الثامنة بأصول بلغت 8, 6 مليارات دولار وبنك نور الإسلامي في المرتبة العاشرة بأصول بلغت 0, 6 مليارات دولار وبنك الشارقة الإسلامي في المرتبة 12 بأصول بلغت 4, 4 مليارات دولار وأملاك في المرتبة 16 بأصول بلغت 1, 4 مليارات دولار وتمويل في المرتبة 20 بأصول بلغت 0, 3 مليارات دولار. وضمت قائمة العشرين أربعة بنوك سعودية هي الراجحي بأصول بلغت 44 مليار دولار وبنك الجزيرة بأصول بلغت 7, 7 مليارات دولار وبنك البلاد بأصول بلغت 3, 4 مليارات دولار، وبنك النماء
بأصول بلغت 4, 4 مليارات دولار.
كما ضمت بنكين كويتيين وهما بيت التمويل الكويتي بأصول بلغت 7, 37 مليار دولار، وبنك الكويت الدولي بأصول بلغت 8, 3 مليارات دولار. كما تضمنت ثلاثة بنوك بحرينية وهي مجموعة البحرين المصرفية، وبنك الإثمار وأركابتيا، وأربعة بنوك قطرية وهي مصرف الريان وبنك قطر الإسلامي الدولي وكيو ان بي الإسلامي. وقالت ميد في تقريرها الخاص الصيرفة الإسلامية أن مفهوم التمويل الإسلامي أكسب البنوك الإسلامية وضعا جيدا خلال الأزمة الاقتصادية العام الماضي، مضيفة أن القطاع يعتبر الآن الأسرع نموا في الشرق الأوسط.
ووفقاً لتقرير مجلس الخدمات المالية الإسلامية، فإن الأصول الإجمالية للبنوك الإسلامية العالمية بلغت 840 مليار دولار نهاية عام 008 وأن الصناعة ما زالت تنمو بمعدل 15% سنويا. وقال التقرير إن الأزمة المالية العالمية تميزت بانهيار بعض من أشهر البنوك العالمية غير أن أيا من البنوك الإسلامية لم يتعثر خلال الشهور 18 الماضية من الاضطرابات البنكية.
وأضافت ميد أن البنوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لم تسلم فقط من الأزمة الائتمانية، ولكنها على العكس من نظيرتها الغربية التي أنقذت من خلال التدخل الحكومي لم يتطلب أي منها عملية إنقاذ حكومية كبيرة. بل على العكس من ذلك فإن غالبية البنوك الإسلامية واصلت التوسع خارج قاعدة أصولها.
وقال التقرير إن المكاسب المترتبة من الالتزام بالشريعة الإسلامية لتلك البنوك قادت كثيرا من المحللين إلى توقع تنامي شعبية الصناعة. فمنذ شهر أكتوبر ، أسس 11 بنكا إسلاميا جديدا في أنحاء المعمورة تشمل بنك عجمان أول بنك إسلامي تجاري في الإمارات الذي أسس في فبراير من العام الجاري برأسمال مدفوع بلغ 4, 271مليون دولار.
وهناك دلائل على تنامي شعبية هذه الصناعة بتحويل العملاء مدخراتهم من البنوك التقليدية إلى البنوك الإسلامية. وقد سجلت البنوك الإسلامية في الإمارات والكويت والبحرين زيادة في تدفقات الودائع حيث أظهرت آخر الإحصائيات لتلك البنوك زيادة بنسبة 36, 34% في قاعدة ودائعها في الربع الثالث من عام 2008 عن عام سابق.
وائل الخطيب
