مع بداية أعراض السكري ينصح المرضى باتباع نظام غذائي ورياضي قبل اللجوء لاستخدام الأدوية ولكن في حال فشل المريض في السيطرة على السكر فهنا لا بد من اللجوء للنظام الدوائي وفقاً لما يقرره الطبيب المعالج وهناك ثلاثة عوامل رئيسية في معالجة مريض السكري: النظام الغذائي والنظام الرياضي والنظام الدوائي.

النظام الغذائي هو الخطوة الأولى والأساسية للسيطرة على سكر الدم وللاستفادة من هذا النظام يجب اتباع الخطوات التالية:

ــ الانتظام في تناول وجبات الطعام في مواعيدها المحددة حيث تكون ثلاث وجبات أو أكثر موزعة طيلة النهار.

ــ تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام في الوقت نفسه.

ــ يجب ان يكون الطعام المتناول متساوياً من حيث المحتوى من العناصر الغذائية والطاقة.

ــ تجنب تناول الأطعمة المركزة بالسكر مثل العصير المحلى والشوكولاته والحلاوة والمربى والدبس والسكاكر والكعك المحلى وغيرها.

ــ يجب ان يكون الغذاء متنوعاً ومتكاملاً وهذا يعني احتوائه على النشويات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن

ــ التقليل من الطعام الذي يحتوي بكثرة على ملح الطعام مثل المخللات والمكسرات وخصوصاً للمرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم.

ــ يمكن تناول المشروبات التالية حسب الرغبة من دون إضافة السكر (شاي وقهوة وبابونج ويانسون ودايت كولا ويمكن استعمال سويتام أو الكاندريل بدلاً من السكر العادي).

ــ يمكن استعمال البهارات الآتية حسب الرغبة (فلفل أسود وقرفة وكمون وحب الهال).

النظام الرياضي

النظام الرياضي مفعوله مثل الأنسولين على سكر الدم حيث ان التمارين الرياضية المنتظمة تساعد على تخفيض سكر الدم وعلى التخلص من الوزن الزائد وتنشيط الدورة الدموية وتقوية عضلة القلب وتخفيض نسبة الدهون في الدم.

ــ من الأفضل اختيار التمارين الرياضية التي تكون مناسبة، غير مكلفة ومجهدة بل تكون بحاجة إلى مجهود عضلي متوسط وديناميكية بحيث تتحرك فيها كل عضلات الجسم مثل المشي والهرولة والسباحة

ــ عند القيام بمجهود عضلي غير معتاد يجب على المصاب تناول كمية إضافية من الطعام أو تقليل جرعة الأنسولين لتفادي انخفاض السكر في الدم الذي يحدث نتيجة الجهد العضلي الزائد.

النظام الدوائي

إذا لم تتم السيطرة على ارتفاع سكر الدم عن طريق النظام الغذائي، بالإضافة إلى النشاط الحركي وإزالة الوزن الزائد عندئذ لا بد من اللجوء إلى الدواء سواء كان ذلك على شكل أقراص أو حقن أنسولين وفقا لما يقرره الطبيب المعالج.

ــ العلاج بواسطة الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم وهي نوعين ـ أدوية تساعد على تحريض البنكرياس لإفراز مادة الأنسولين وأدوية تساعد على إدخال السكر إلى خلايا الجسم.

ــ العلاج بواسطة حقن الأنسولين. هناك أربعة أنواع من الأنسولين تصنف وفقاً لسرعة فعاليتها ومدة تأثيرها، ولكل نوع استخداماته الخاصة وفقاً لحاجة المصاب وحاجته للأنسولين.

الأنسولين سريع المفعول وهذا النوع يبدأ مفعوله بعد نصف ساعة ويكون تأثيره الأقصى بعد 2 ـ 3 ساعات وينتهي تأثيره بعد نحو ست ساعات ويستعمل غالباً للمعالجة داخل المستشفيات.

الأنسولين متوسط المفعول يبدأ مفعوله بعد ساعتين من الحقن ويكون تأثيره الأقصى بعد 46 ساعات ومدة تأثيره تتراوح بين 12ـ 18 ساعة.

الأنسولين الممزوج وهو عبارة عن مزيج من الأنسولين السريع والأنسولين متوسط المفعول.

الأنسولين طويل المفعول يبدأ مفعوله بعد أربع ساعات من الحقن ويكون أقصى تأثير له بعد 8 ـ 12 ساعة ومدة تأثيره تتراوح بين 16 ـ 24 ساعة.