أظهرت ارقام رسمية لوزارة الدفاع البريطانية أن اقدام الشباب على التطوع في الجيش شهد ارتفاعاً كبيراً خلال فترة الركود الاقتصادي التي تشهدها المملكة المتحدة نتيجة ندرة فرص العمل المتوفرة لهم. وقالت صحيفة الغارديان أمس إن ارقام الوزارة بيّنت أن عدد الشباب الذين تطوعوا في الجيش البريطاني ارتفع بنسبة 25% هذا العام بالمقارنة مع العام الماضي، رغم الأزمة الدموية في افغانستان والتي راح ضحيتها 81 جندياً بريطانياً خلال العام 2009.

وأضافت الصحيفة أن 3840 شاباً تطوعوا في الجيش البريطاني خلال مايو ويونيو ويوليو من العام الحالي، بالمقارنة مع 2810 شبان خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة إلى أن الركود الاقتصادي دفع اعداداً كبيرة من الشبان البريطانيين للتطوع في الجيش. ونسبت الصحيفة إلى العقيد جوناثن كالدر سميث مسؤول قسم التجنيد قوله إن الزيادة الطارئة على معدلات التطوع في الجيش مسرّة فعلاً طالما أن الشبان يملكون المؤهلات والقدرات المطلوبة.

واضاف العقيد كالدر شهدنا أيضاً انخفاضاً في عدد المجندين الذين يتركون الخدمة خلال مرحلة التدريب الرئيسية، ومن 35% إلى 28% خلال العام الماضي. وينتشر في افغانستان حالياً نحو 9000 جندي بريطاني معظمهم في اقليم هلمند، قُتل منهم 218 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العام 2001. (يو بي أي)