أعلن أحد كبار رجال الاعمال الايسلنديين فى مجال تجارة لحوم الحيتان الايسلندية مطلع هذا الاسبوع عن خطط لتصدير ما يزيد على 1000 طن من لحوم الحيتان الزعنفية حيث يوشك موسم صيد الحيتان المثير للجدل على الانتهاء.
وقال كريستيان لوفتسون الذي تصدرت شركته هفالور شركات صيد الحيتان في عام 2009 في حديث لمحطة آر.يو.في الإذاعية ومقرها ريكيافيك لن تكون هناك مشكلة بالفعل في طرح اللحوم في الأسواق. ورغم الاحتجاج الشديد من قبل منظمات حقوق الحيوان والبيئة على المستوى الدولي أعطت الحكومة الأيسلندية لوفتسون الضوء الأخضر لصيد 150 حوتا زعنفيا.
كما تضمنت حصته 100 حوت من نوع المنك وهي فصيلة أصغر كثيرا في الحجم وهي بخلاف الحوت الزعنفي غير مهددة بالانقراض. ووجهت منظمات مثل الصندوق العالمي لحماية الطبيعة الانتقادات لخطوة أيسلندا مستشهدة بقرار تعليق صيد الحيتان للأغراض التجارية والذي دخل حيز التنفيذ منذ عام 1986، كما حاولت منظمات حقوق الانسان أن تبرهن على أن التجارة في لحوم الحيتان تنتهك اتفاقية دولية حول التجارة في الأنواع المعرضة لخطر الانقراض. وقال لوفتسون إن عماله قاموا بصيد 125 حوتا زعنفيا منذ ربيع هذا العام. وحفظت لحوم الحيتان بالتبريد وخضعت لفحص السلطات وهي معدة للتصدير. (د ب أ)
