أصدر مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي النسخة الدورية الخامسة للعام 2009 من نشرة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات اليوم التي تعنى بالترويج لمفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وتسليط الضوء على الممارسات المسؤولة في قطاعات اقتصادية متعددة في إمارة دبي، بالإضافة إلى نشر أخبار ونشاطات الغرفة في مجال المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات التي باتت تعتبر عنصراً أساسياً من عناصر الارتقاء بالنهضة الاقتصادية في دبي.

وناقشت النشرة في عددها الجديد دور جيل الشباب العامل(من مواليد 1980-1990) في الدفع بمبادرات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في الشركات التي بدأوا العمل فيها. وتشرح النشرة أن الجيل العامل من الشباب نجح في وضع قواعدهم الخاصة في إيجاد التوازن بين العمل والحياة وفي اختيار جهة العمل.

وكشفت النشرة أن السمعة الطيبة للشركة، ومساهمتها في مجال المسؤولية الاجتماعية يعززان رضا وولاء الموظفين من الشباب حيث أشارت كارولين مارتن، مديرة مؤسسة رينميكر ثينكينغ إلى رغبة الشباب العامل في الانضمام إلى شركة تمتلك ميثاقاً لأخلاقيات العمل تكون موضع تنفيذٍ في أعمالها.

وأشارت دراسةٌ لمجلة فورتشون إلى أن جيل الشباب العامل الحالي يعتبر الأعلى أداءً من بين الأجيال بسبب تمتع فئاته بمعلوماتٍ وفيرة، ومهارات تكنولوجية عالية، وامتلاكهم لتوقعات وآمال عالمية من أنفسهم وغيرهم أكثر من الأجيال السابقة.

وتطرقت النشرة إلى مساهمة الحكومة في غرس الروح المدنية في جيل الشباب المقبل على العمل، مشيرةً إلى مبادرة تكاتف التي أطلقتها مؤسسة الإمارات لتشجيع التطوع بين الشباب.

وطالب مقال آخر في النشرة بمنح الشباب فرصةً للعمل والإبداع وذلك لأن وجود فائضٍ من العمالة الشابة يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات اجتماعية سلبية حيث كشفت دراسة حديثة أجراها موقع غلف تالنت أن التوظيف في الشركات يستهدف المستويات الوظيفية الوسطى والعليا مع إهمال للعمالة الشابة التي تكون قليلة الخبرة.

وأظهرت النشرة ان الفائض من العمالة الشابة يمكن أن يحدث مشكلةً في المستقبل وذلك بسبب انعدام المنافسة على الوظائف في سوق العمالة الشابة مما يؤدي إلى عدم تطوير واستغلال المهارات التي يمتلكها الشباب إلى أقصى حدودها، وهذا بدوره يؤدي إلى عدم استفادة الشركات من مهارات موظفيها، وإعاقة تطور ونمو الشركة في سوق العمل.

وسلطت النشرة الدورية الضوء على فوائد توظيف الشباب ومنها مستويات معرفتهم العالية بالتكنولوجيا الحديثة، ووعيهم الثقافي، ومطالبهم المالية المنخفضة مقارنةً مع المهنيين الأكثر خبرة.

وعرضت النشرة مجموعة من المواضيع المسؤولة ومنها حملة أبطال الإمارات للتقليل من استهلاك الطاقة، بالإضافة إلى التعريف بمؤشر الكوكب السعيد الذي يربط بين السعادة والبيئة الطبيعية حيث يعتبر المؤشر أن رفاهية الشخص ترتبط بالظروف الطبيعية للبيئة التي يعيش فيها فعلياً. كما تعرض النشرة لإنجازات برنامج َهفهم دبي الذي يسهل عمليات تطوع الموظفين في المجتمع وذلك بعد مرور سنة على إطلاقه.

دبي - البيان