حددت شركة جونز لانغ لا سال سلسلة من 17 عاملا سوف تؤثر على توقيت تعافي الأسواق العقارية. وقالت إن المعطيات تظهر أن دبي كانت الأكثر تضررا بالأزمة العالمية، قد تحسنت فيما يتعلق بتلك العوامل خلال 12 شهرا الماضية.
وأضاف تقرير لاسال أنه بالرغم من حدوث تقدم ملموس، فإن خلق المناخ المناسب لتعزيز الانتعاش في السوق العقارية، وبالتالي جذب المزيد من الاستثمارات طويلة الأمد، يطل محل عمل قيد الانجاز. وأضاف التقرير إن دبي حققت تقدما ملموسا منذ العام الماضي، قال تقرير لشركة جونز لانغ لا سال أن أبو ظبي ودبي والدار البيضاء والقاهرة هي الأفضل وضعا ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لخلق ظروف تنافسية مطلوبة لجذب رساميل طويلة الأجل إلى أسواقها العقارية خلال السنوات القليلة القادمة.
وكانت جونز لانغ لا سال توقعت في نظرة شاملة لسوق الإسكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فبراير 2009، توقعت أن يكون عام 2009 عام التصحيح في سوق العقارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع تحركها نحو الاستقرار في عام 2010، استباقا لمرحلة الانتعاش بداية 2011.
وائل الخطيب
