أوضح تقرير لمركز (معلومات مباشر) أن مؤشر البورصة المصرية الرئيسى إي جي إكس 30 ارتفع بنسبة كبيرة على مدار الثلاث جلسات الماضية عقب عطلة عيد الفطر مسجلا ارتفاعا قدره 3, 2% رابحاً حوالى 6, 156 نقطة ليغلق عند مستوى 36, 7003 نقاط مقابل 79, 6846 نقطة بنهاية الأسبوع السابق.
وسجل مؤشر إي جي إكس 70 المكون من أنشط 70 شركة فى البورصة ارتفاعا نسبته 4, 3% بمكاسب بلغت 2, 29 نقطة ليغلق عند مستوى 46, 880 نقطة مقابل 24, 851 نقطة في الأسبوع السابق، كما ارتفع مؤشر إي جي إكس 100 الأوسع نطاقاً والذى يقيس أداء أسهم المائة شركة الأكثر نشاطا فى السوق المصرية متضمنة الشركات المكونة للمؤشرين الأوليين، بنسبة 3% ليحقق مكاسب بلغت 5, 39 نقطة بإغلاقه عند مستوى 65, 1358 نقطة .
وسجلت قيمة التداولات خلال الأسبوع الماضي الذي اقتصر على ثلاث جلسات تداولات بسبب عطلة عيد الفطر المبارك نحو ما يقرب من 968, 3 مليارات جنيه بعد أن استطاعت فى مجملها تخطي مستوى المليار جنيه خلال الجلسات الثلاث وذلك بالتداول على 224, 332 مليون سهم من خلال 8, 174 ألف صفقة، فى حين سجلت قيمة التداولات الأسبوع السابق نحو ما يقرب من 534, 4 مليارات جنيه بالتداول على 525, 434 مليون سهم من خلال 235 ألف صفقة، ويشار إلى أن عطلة عيد الفطر المبارك خلال الأسبوع الماضي كانت يومي الأحد والاثنين.
ودعم ارتفاع المؤشر الاتجاه الشرائي للأجانب بعد أن سجلوا مشتريات بقيمة 780, 750 مليون جنيه مقابل مبيعات بقيمة 537, 365 مليون جنيه بصافي استثمار قيمته 243, 385 مليون جنيه كمحصلة شراء، وفى المقابل اتجهت تعاملات المصريين والعرب نحو البيع ليسجل المصريون مبيعات بقيمة 973, 3 مليارات جنيه مقابل مشتريات بقيمة 658, 3 مليارات جنيه بصافي استثمار 607, 314 مليون جنيه كمحصلة بيع كما سجل العرب مبيعات بقيمة 068, 283 مليون جنيه مقابل مشتريات بقيمة 432, 212 مليون جنيه بصافي استثمار 636, 70 مليون جنيه كمحصلة بيع.
وعن أداء السوق خلال الأسبوع الماضي قال عبد الرحمن لبيب، مدير التحليل الفني بشركة الأهرام لتداول الأوراق المالية، إن كسر المؤشر إي جي إكس 30 لمستوى 6800 نقطة كان بمثابة نقطة تحول للبورصة المصرية خلال الاسبوع، استطاع بعدها كسر مستوى 7 آلاف نقطة، مشددا على أن الأكثر إيجابية خلال الأسبوع الماضي كان ارتفاع أحجام التداول بنسب جاوزت 5, 1 مليار جنيه، وهي قيم جيدة تدعم من قوة الصعود. وأضاف: ولكن الشئ السلبي كان استمرار المضاربات العنيفة.
وشدد لبيب على أن المؤشر يواجه نقطة مقاومة قوية عند مستوى 7100 نقطة، بالإضافة إلى مقاومات قوية للأسهم القيادية ايضا، مرجحا اختراق المقاومة والوصول إلى مستويات 7500 نقطة، وإن كان يلزمه قوى شرائية كبيرة ،وفى الوقت نفسه يشير لبيب إلى أن استمرار صعود أسهم المضاربات بهذا العنف والقوة، سيمتد آثارها غير الجيد على المدى الطويل، موضحا أن الاتجاه العام للسوق (صاعد) على المديين القصير والمتوسط، فيما يستمر فى الهبوط على المدى الطويل.
وعلى مستوى القطاعات فقد ارتفعت جميعها ولم يتراجع منها سوى قطاع الكيماويات بعد ان سجل انخفاضاً بنسبة 5, 0%، فيما كان قطاع الخدمات المالية اكثر القطاعات المرتفعه بعد ان سجل ارتفاعاً نسبته 8, 3% يليه قطاع البنوك بارتفاع نسبته 2, 3% ثم قطاع التشييد والبناء بارتفاع نسبته 1, 3% . وجاء فى المرتبة الرابعة قطاع الموارد الاساسية بعد ان سجل ارتفاعاً بنسبة 1, 2% يليه قطاع الاغذية والمشروبات بارتفاع نسبته 9, 1% ثم قطاع الاتصالات بارتفاع نسبته 5, 1% ومن بعده قطاع الخدمات والمنتجات بارتفاع نسبته 3, 1% وارتفع قطاع العقارات بنسبة 2, 1% يليه قطاعا الرعاية الصحية والسياحة والترفيه بنسبة 1% لكل منهما وأخيراً قطاع المنتجات المنزلية مسجلاً أقل الارتفاعات بنسبة 1, 0%.
القاهرة - «البيان»
