ارتدت البورصات العالمية أمس عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها في الجلسة السابقة. وهبطت معظم المؤشرات الرئيسية مجدداً متأثرة بأسهم القطاعات المالية بعد أن قالت محموعة نومورا القابضة انها تعتزم اصدار أسهم بقيمة 6 .5 مليارات دولار الامر الذي أثار المخاوف من أن تحذو بنوك أخرى حذوها. وكانت أسهم المؤسسات المالية بين أكبر الخاسرين.
وتراجعت أسهم بنوك ستاندرد تشارترد وباركليز ولويدز ورويال بنك أوف سكوتلند ويو.بي.اس وكريدي سويس ودويتشه بنك وكوميرتسبنك بما بين 9 .0 و8 .3 في المئة.
وهوت أسهم جوليوس باير 8 .4 في المئة بعدما قال انه مستعد لبحث عمليات استحواذ في سويسرا وفي الخارج. وقال خبير في اسواق الاوراق المالية: بيانات المساكن دفعت السوق للتراجع لن تكون مفاجأة لي اذا هبطت السوق 5 الى 10 في المئة في الاسابيع القادمة.
اذا استمر صدور بيانات اقتصادية مخيبة للامال وهو شيء لا اعتقد انه سيحدث فان خسارة تزيد عن 10 في المئة في الاسبوع او الاسبوعين القادمين ممكنة.
وانخفضت الاسهم اليابانية في نهاية التعاملات ليهبط مؤشر نيكاي الرئيسي بنسبة 6 .2 في المئة أي بمقدار 24 .278 نقطة أي بنسبة 6 .2 في المئة الى 98 .10265 نقطة وذلك بعد ارتفاعه 7 .2 في المئة في اليوم السابق الذي سحل فيه أعلى مستوى اغلاق منذ شهر. وانخفض المؤشر توبكس الاوسع نطاقا 9 .2 في المئة الي 67 .922 نقطة.
وانخفضت الاسهم الاوروبية الى أدنى مستوى في نحو أسبوعين مع تراجع أسهم المؤسسات المالية تقودها أسهم بنك جوليوس باير التي انخفضت بعدما أعلن تفاصيل توقعاته الاستراتيجية الا أن ارتفاع أسهم الطاقة حد من الخسائر.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 1 .0 في المئة الى 66 .986 نقطة بعد انخفاضه الى 12 .982 وهو أدنى مستوى منذ 14 سبتمبر.
ومازال المؤشر مرتفعا بنسبة 19 في المئة عن مستواه في بداية العام كما أنه صعد بنسبة 53 في المئة عن المستوى القياسي الذي هبط اليه في مارس الماضي. وارتفعت أسهم الطاقة مقتفية أثر أسعار النفط فزادت أسهم بي.بي ورويال داتش شل وبي جي جروب وتالو أويل وشتات أويل هيدرو بما بين 5 .0 و2 .2 في المئة.
وكانت الاسهم الاوروبية هبطت في الجلسة السابقة وفي مقدمتها البنوك وشركات الطاقة لتسجل أدنى مستوى اغلاق في اسبوعين متأثرة سلبيا ببيانات أضعف من المتوقع في قطاع الاسكان في امريكا وبعد ان أعلنت بنوك مركزية كبرى تقليص حجم بعض برامج الاقراض الطاريء.
وجاءت البنوك في مقدمة الخاسرين بعد ان قال مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي والبنك المركزي الاوروبي أنهما سيقلصان بعض برامج الاقراض الطاريء.
وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز لاسهم الشركات البريطانية الكبرى منخفضا 17 .1 في المئة بينما هبط مؤشر داكس لاسهم الشكرات الالمانية الكبرى في فرانكفورت 7 .1 في المئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك لاسهم الشركات الفرنسية الكبرى على خسائر بلغت 66 .1 في المئة.
لكن في الجانب الآخر ارتفعت أسهم شركة دي.ان.أو انترناشيونال النرويجية للنفط والغاز 1 .9 في المئة بعدما قال وزير خارجية اقليم كردستان انه يعتقد أن الشركة ستستأنف العمل في الاقليم. وكانت أسهم الشركة قد هوت بنسبة وصلت الى 55 في المئة أمس بسبب مخاوف من أن تحول حكومة كردستان العراق وقفا مؤقتا لترخيص عمل الشركة في شمال العراق الى وقف دائم.
وقال وزير الخارجية بالحكومة الاقليمية في واشنطن إنه لا يعتقد أن تعليق رخصة دي. ان.او دائم. وتابع أنه يعتقد أن الشركة ستستأنف العمل في كردستان بعد تسوية القضية بين بورصة اوسلو والشركة مضيفا أن حكومة كردستان تؤيد دي.ان.او.
وعلى ذات المنوال الذي سارت عليها الأسهم الأوروبية في الجلسة السابقة تراجعت الاسهم الاميركية مع هيمنة اجواء الحذر على وول ستريت وسط علامات على ضعف في سوق المساكن وقلق المستثمرين من ان السلطات ربما تسارع الي تقييد جهود تحفيز الاقتصاد.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى الجلسة منخفضا 11 .41 نقطة أي بنسبة 42 .0 في المئة الي 44 .9707 نقاط بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا 09 .10 نقاط أو 95 .0 في المئة ليغلق على 78 .1050 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 81 .23 نقطة أو 21 .1 في المئة الي 61 .2107 نقاط.
