أشار التقرير الاسبوعى لمركز «معلومات مباشر» حول أسواق الأسهم الخليجية إلى أن الاسواق الخليجة واصلت ارتفاعاتها خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر، والذى اقتصر على جلستين فقط بسبب أجازة عيد الفطر المبارك.

واستطاعت الاسواق التى أستأنفت تداولها بنهاية الاسبوع من الدخول للمنطقة الخضراء جميعها بقيادة سوق دبى المالي الذي حقق ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 7 .2% وتلاه سوق الدوحة للأوراق المالية بارتفاع نسبته 63 .2%، ثم سوق أبو ظبى للأوراق المالية بنسبة ارتفاع بلغت 60 .0%، وسوق البحرين للأوراق المالية بنسبة ارتفاع بلغت 48 .0% .

قطر عند أعلى مستوى

سجل مؤشر سوق الدوحة خلال الأسبوع الثالث من سبتمبر ارتفاعاً بمقدار 69 .191 نقطة، أو ما نسبته 63 .2% ليغلق في نهاية الأسبوع مقترباً من 7500 نقطة، وتحديداً عند 25 .7488 نقطة ليصل بذلك إلى أعلى مستوى له على مدار العام 2009 حيث لم يلامس المؤشر تلك المستويات منذ نوفمبر الماضي.

وفي جلستي الأسبوع ارتفعت أسعار 34 سهماً من الـ 43 سهماً المدرجة فى السوق، بينما تراجعت أسعار 3 أسهم، وظلت 6 أسهم بلا تغير.

وتصدر إزدان الأسهم المرتفعة بنسبة ارتفاع بلغت 7 .17% ليصل إلى سعر 1 .71 ريالاً مسجلاً أحجام تداول بلغت 57 ألف سهم بما قيمته 89 .3 مليون ريال من خلال 126 صفقة، يليه سهم بنك الدوحة الذي ارتفع بنسبة 92 .8% ليصل إلى سعر 3 .51 ريالاً مسجلاً أحجام تداول بلغت 16 .1 مليون سهم بما قيمته 24 .59 مليون ريال من خلال 629 صفقة.

أما الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم زاد بتراجع نسبته 97 .2% ليصل إلى سعر 6 .55 ريالاً مسجلاً أحجام تداول بلغت 2 .3 ألف سهم بما قيمته 8 .178 ألف ريال من خلال 9 صفقات، تلاه سهم المتحدة للتنمية بتراجع نسبته 49 .0% ليصل إلى سعر 41 ريالا مسجلاً أحجام تداول بلغت 06 .221 ألف سهم بما قيمته 06 .9 مليون ريال من خلال 140 صفقة.

وتصدر سهم صناعات قطر قيم تعاملات الأسبوع بحصة نسبتها 02 .14% من قيمة تداولات السوق، تلاه البنك التجاري بنسبة 78 .10%، ثم سهم بنك الدوحة بنسبة 67 .7% من إجمالي قيم تداولات السوق.

وانخفضت قيم التداول بنسبة 37 .45% لتصل إلى 98 .771 مليون ريال، مقابل 41 .1 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي، كما انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 83 .42% لتصل إلى 62 .20 مليون سهم، مقابل 07 .36 مليون سهم فى الأسبوع الماضى.

وجاء هذا التراجع طبيعياً لأن عدد جلسات الأسبوع اثنتين فقط مقابل 5 جلسات عن الأسبوع الماضي. وعن القيمة السوقية للأسهم المتداولة فقد جاءت على ارتفاع بما نسبته 54 .3%، لتبلغ 06 .337 مليار ريال مقابل 53 .325 مليار ريال بنهاية الأسبوع الماضي.

وجاءت القطاعات القطرية جميعاً على ارتفاع، وتصدرها قطاع البنوك بما نسبته 52 .3%، تلاه الخدمات بارتفاع نسبته 59 .1%، ثم قطاع الصناعة بما نسبته 03 .1%، وجاء التأمين أخيراً بأقل الارتفاعات بما نسبته 62 .0% .

أما على صعيد إجمالي السيولة المتداولة في السوق فقد احتل قطاع البنوك خلال الأسبوع المرتبة الأولى بنسبة 35 .42% من إجمالي السيولة للأسهم المتداولة، تلاه الخدمات بنسبة 41 .36%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 02 .17%، وأخيرًا قطاع التأمين بنسبة 22 .4% .

واحتل قطاع الخدمات خلال الأسبوع المرتبة الأولى من حيث كمية الأسهم المتداولة بحصة نسبتها 2 .49% من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 28 .39%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 1 .9%، وأخيرًا قطاع التأمين بنسبة 41 .2% .

مؤشر البحرين يرتفع 48 .0%

شهد مؤشر سوق البحرين العام ارتفاعا خلال الأسبوع بلغت نسبته 48 .0%، حيث افتتح تداولاته الأسبوعية على مستوى 910 .1538 نقطة، لينهيها عند مستوى 340 .1546 نقطة.

وقد بلغ الارتفاع 43 .7 نقطة فى جلستى تداول فقط، حيث كانت إدارة سوق المال البحرينية قد أعلنت فى وقت سابق عن وقف التداول خلال أيام عيد الفطر الثلاثة، قبل أن يستأنف المستثمرون نشاطهم بدءا من جلسة أول أمس الأربعاء. ونفذ المستثمرون 54 صفقة على مدى الأسبوع، تداولوا خلالها 70 .1070 ألف سهم، بقيمة 768 .313 ألف دينار.

وتصدر قطاع الاستثمار ارتفاعات القطاعات، حيث بدأ مؤشر التداولات عند مستوى 330 .1241 نقطة، قبل أن يغلق عند مستوى 320 .1255 نقطة، مرتفعا بنسبة 13 .1%، كما ارتفع قطاع التأمين بنسبة 27 .0%، ليصعد مؤشره من مستوى 920 .1891 نقطة فى نهاية تعاملات 17 سبتمبر إلى 120 .1897 نقطة، بنهاية تعاملات أمس.

وكذلك شهد مؤشر قطاع البنوك التجارية ارتفاعا بلغت نسبته 06 .0%، ليغلق عند مستوى 470 .1890 نقطة بنهاية جلسة أمس مقابل 270 .1889 نقطة، فى جلسة 17 سبتمبر، بينما، حافظ مؤشرات كل من قطاعات الفنادق والسياحة، الصناعة، والخدمات على نفس مستوى إغلاقات الأسبوع الماضى، عند مستوى 260 .2967 نقطة، و370 .1514 نقطة، و100 .1511 نقطة على التوالى.

ويأتى ذلك الصعود كرد صريح على توقعات البعض بانخفاضات مماثلة للهبوط العظيم الذى منيت به أسواق المنطقة - ومن بينها البحرين- عقب إجازات عيد الفطر العام الماضى، جراء تداعيات الأزمة المالية، التى تفجرت آنذاك، وخسرت على إثرها جميع أسواق المال في العالم.