تشغيل مترو دبي لن يكون أول أو آخر المعالم الحضارية العديدة والإنجازات التاريخية التي عبرت وتعبر دوما عن قدرة دبي على الابتكار والابداع حتى في ظل اسوأ ازمة اقتصادية تواجه العالم اليوم.
فهو حجر آخر يبنى في مسيرة البناء التي لا تعني فقط تشييد الابراج العالية وانما توفير بنية تحتية بمعايير عالمية وهو الأمر الذي جسدته دبي ليس فقط بافتتاح المترو ولكن من خلال تخصيص أكثر من 11 مليار دولار لمشاريع طرق جديدة خلال السنوات القليلة الماضية.
واذا كانت دبي سجلت بأنها أول مدينة خليجية تسير هذا القطار فوق شوارعها فانها تؤكد انها لن تتوقف عن الابتكار والابداع وهي ماضية في تسيير قطار التنمية الاقتصادية الذي جعلها تستحوذ على 30 بالمائة من حركة النقل الجوي في الشرق الاوسط ووجود أكبر ميناء بحري في جبل على وشبكة طرق واسعة تضمن لهذه العجلة الدوران حتى في اشد الازمات واكثر الطرق وعورة.
