مازال سوق العقارات في العين يشهد ركوداً كبيراً على الرغم من انتهاء موسم الإجازات، وسط حالة من استغراب المتعاملين في السوق عن تلك الظاهرة التي تغرد خارج السرب، في الوقت الذي تشهد فيه المدينة حركة بناء وتشييد للوحدات السكنية بشكل كبير.
سواء وسط المدينة أضواحيها، مما يبدد الرهانات والتأويلات حول الرضوخ لقانون العرض والطلب الذي يتمسك به بعض أصحاب الوحدات السكنية الذين يرفضون التنازل علن الأسعار المرتفعة مفضلين إبقاء مئات الشقق خالية على أمل حدوث تطورات ومستجدات أو الحصول على مستأجرين ممن تدفع لهم إداراتهم مخصصات سكن عالية بغض النظر عن مواصفات السكن أو متطلبات حركة التنمية الاقتصادية.
وأشار متعاملون إلى أن مدينة العين والتي تشهد توسعات أفقية وظهور مجمعات سكنية كبيرة باتت تعاني من ظاهرة احتكار وهمية للشقق السكنية، ويتقاذفها الملاك وأصحاب المكاتب العقارية والمستثمرون وسماسرة الباطن، حيث بات كل طرف يحمل الطرف الآخر أعباء ارتفاع الأسعار غير المنطقي وبقاء مئات الوحدات السكنية مجمدة وخالية.
العين ـ داوود محمد
