تتجه الأنظار إلى توجهات السوق العقارية المحلية بالفترة المقبلة، وهناك ترقب واضح من صغار المستثمرين وكبارهم ومن المطورين وجهات التمويل ولسان حال الجميع يقول إلى أين تتجه هذه السوق وفي أي اتجاه؟
ولا يقتصر الأمر على هذه الاسئلة الظاهرة، بل هناك أسئلة كثيرة أخرى تدور بخلد الجميع، ولا شك ان من حق الجميع ان يذهب الى هذا المنحى وهذا الاتجاه، فنحن امام واقع خالف كل التوقعات وقلب الموازين وأثر على شركات ومؤسسات وافراد وبقدر ما جنى هؤلاء من ارباح وفوائد في الفترة السابقة فان الانتظار لعودة الانفراج يزداد، فالعقار هو العقار وله بريق خاص عند المستثمر في منطقة الخليج.
ويرتبط هذا البريق للعقار بعوامل بيئية وتاريخية ونفسية ايضا، ومن ضمن المصطلحات المتعارف عليها ان العقار قد يمرض ولكنه لايموت، اي انه سيدر الربح والفائدة طال زمن الانتظار أم قصر، كما أن الاستثمار فيه هو الاسهل مقارنة مع الاستثمار بالقطاع الصناعي أو التجاري، فالعائد فوري وسريع بينما من يستثمر في الصناعة أو الزراعة يحتاج الى سنوات طوال حتى يجني الارباح.
ويؤكد كثيرون أن معرض سيتي سكيب دبي، الذي سينطلق في بداية الشهر المقبل، مؤشر حقيقي على توجهات السوق المستقبلية وبقدر المشاركة والمشروعات المعروضة والصفقات المبرمة سيكون التوجه المستقبلي.
