أعلن منظمو معرض إلكراما 2010، والذي يقام في مومباي بالهند في الفترة الممتدة من 20 وحتى 24 يناير 2010 في مركز مومباي للمعارض، عن دعوته لشركات الشرق الأوسط العاملة في قطاعي الكهرباء والالكترونيات للمشاركة في المعرض والاستفادة من فرص التواصل التي يتيحها المعرض، والاستفادة كذلك من الهدف المعلن الطاقة للجميع بحلول 2012، والذي أعلنته وزارة الطاقة في الحكومة الهندية.

وتشير الأبحاث والدراسات السوقية إلى احتمالات وصول حجم طلب الهند على الطاقة في السنوات العشر القادمة إلى حوالي 35 .3 جيجا وات بحلول العام 2017، وهذا ما استلزم مجالاً بإضافات ذات طاقات أكبر ووفرة مشاريع التوزيع.

ويشار إلى أن إلكراما 2010 معرض تجاري يقام كل عامين، ويغطي قطاع المعدات الكهربائية والالكترونية.

ويدخل المعرض دورته التاسعة حاليا وتنظمه رابطة الشركات الكهربائية والالكترونية الهندية والتي تتمتع بخبرة عشرين عاما لتنظيم هذا المعرض. ويمثل المعرض منصة مشتركة لعرض منتجات شركات تصنيع معدات الطاقة، المحولات، الكابلات، الموصلات، الأسلاك الملفوفة مباشرة إلى قطاع الكترونيات الطاقة والتصميم والاستشارات.

وتقدر وزارة الطاقة الهندية الطاقة الإجمالية الإضافية بـ 577 .78 ألف ميجا وات حسب أهداف الخطة الخمسية للأعوام 2007-2012، والذي يفترض أن يسفر عن استثمارات هائلة في قطاع توليد الطاقة. ويشارك في معرض إلكراما شركات من أوروبا وأميركا وآسيا والشرق الأوسط، وذلك بهدف التعرف على فرص الشراكات التقنية، وفتح أبواب الاستثمار الجديدة بالإضافة إلى تقييم أعمالهم.

ويساعد هذا المعرض الأكبر في مجال المعدات الكهربائية والالكترونية على زيادة الفرص المستقبلية في قطاع الطاقة، حيث حقق المعرض في الماضي طلبات تجارية قدرت بحوالي 900 مليون دولار بما في ذلك الطلبات، المشاريع المشتركة، الاستثمارات الاستراتيجية، عقود التوريد، مبيعات العلامة والفرص التجارية الأخرى. وأوضح راج أسوران، رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، قائلا: يعد إلكراما حركة ديناميكية لقراءة المستقبل وليس مجرد معرض فحسب.

لقد بات أكبر معارض العالم في مجال الاستقبال والتوزيع بالنسبة لقطاع الطاقة الكهربائية والذي يشمل شركات التوليد، البث والتوزيع على مستوى المناطق الجغرافية العديدة. وسوف يوفر هذا المعرض أفضل المنتجات والخدمات التي تغطي قطاع الطاقة الكهربائية.

وأضاف س. ب مور، المدير العام في رابطة الشركات الكهربائية والالكترونية الهندية، قائلاً: في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، تصل معدلات النمو المتوقع في الهند إلى 8%، وهو الأعلى حالياً في أي اقتصاد عالمي.

وإذا لم تشارك شركات الطاقة، وخبراء التصنيع في إلكراما الهند، فإن ذلك سيعني خسارة فرص الأعمال الكبرى. وحصل المعرض التجاري على موافقة مؤسسة الهند لترويج التجارة كما تدعمه وزارة الطاقة.

وقد نظمت رابطة الشركات الكهربائية والالكترونية الهندية ثماني دورات ناجحة من المعرض خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، كما وافقت عليه الجامعة الصناعية ومعتمد من الأيزو.

ويقام المعرض لمدة خمسة أيام على مساحة تزيد على 60 ألف متر مربع، ويتوقع أن يستضيف 1000 عارض و50 ألف زائر تجاري من 40 دولة، والذين يبحثون عن فرص لتحالفات استراتيجية وتعاون بمليارات الدولارات. وإضافة إلى ذلك، سيكون هناك أجنحة للدولة من ألمانيا، أسبانيا، الصين، تايوان، تركيا، فرنسا وكوريا.

ويقدم إلكراما 2010 عدداً من أشمل المنصات للمناقشات والعروض التوضيحية عن أحدث التطورات في تقنية اليوم. ويضم المؤتمرات الفنية الموازية كجزء من المعرض مثل ترافوتيك 2010 يومي 18 و19 يناير 2010، والذي يوفر لمستخدمي وشركات تصنيع المحولات منصة مشتركة لاستعراض أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية؛ وتيك- أي تي - 2010 في يومي 21 و22 يناير 2010 لشركات التصنيع، وخبراء البحث والتطوير المهتمين بالصيانة، التطبيقات والاختيارات المناسبة لمحولات الأدوات، وكاباسيت 2010 في يومي 21 و22 يناير 2010، والذي يوفر منصة مشتركة لشركات المشغلات الكهربائية، المستخدمين، الاستشاريين، الباحثين، المهندسين الممارسين، والمصممين بهدف التعرف على أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية.

ويؤكد إلكراما أنه سيكون منصة لالتقاء الخبراء والعاملين في مجال الطاقة والكهرباء أعمال شركات قطاع الطاقة المستقبلية الجاهزة، خبراء التقنية وقطاع البنية التحتية بصفة عامة، حول أعمال طاقة مستدامة ومتكاملة عالميا.