اكد خالد الحداد، المدير الاقليمي لطيران الامارات في المغرب ومورتيانيا والسنغال، ان الساحة المغربية تشكل منطقة مهمة بالنسبة لطيران الامارات، موضحا في تصريحات ل«البيان الاقتصادي» ان استراتيجية طيران الامارات في المغرب حزء لا يتجزأ من استراتيجية الشركة، التى تتجلى في توفير افضل الخدمات الجوية بأسعار معقولة تناسب كافة الميزانيات، لتعزيز مكانتنا لدى عملائنا وتلبية رغباتهم المتنامية والحفاظ على المكانة التي حققتها الناقلة على المستوى العالمى، بالاضافة الى توسيع نطاق عملياتنا انطلاقا من المغرب عبر دبي، ومنها الى بقية محطاتنا العالمية التي تمتد اليوم الى نحو 100 وجهة عبر قارات العالم الست.
وأضاف: اننا قمنا فى شهر يوليو الماضى باستبدال طائرة الايرباص 300 - 340 بطائرة البوينج من طراز 777 - 300 إى أر ذات المدى الطويل لمواكبة العدد المتزايد من المسافرين من والى المغرب، مما من شأنه ان يوطد العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين المغرب والامارات كما يساهم فى ابراز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية.
وقال الحداد ان الطائرات الحديثة 777 -300 إى ار توفر 364 مقعدا بتوزيع الدرجات الثلاث، 12 بالدرجة الاولى و42 مقعد رجال اعمال و310 مقاعد في الدرجة السياحية مع مسافات رحبة في السياحية، وهي مزودة بأحدث التجهيزات والخدمات الجوية بما في ذلك نظام (إيس) للمعلومات والاتصالات والترفيه، والذى يتيح امام كل راكب في جميع الدرجات اكثر من 600 قناة ترفيهية حسب الطلب على شاشة الفيديو الشخصي بالاضافة الى امكانية ارسال واستقبال رسائل البريد الشخصي والرسائل الالكترونية النصية القصيرة.
واضاف ان طيران الامارات في المغرب تقدم عروضاً متميزة للمغاربة، شاملة الخدمات الفندقية، حيث يمكن للمغربي القادم إلى دبي على متن خطوط الامارات حجز اقامة فندقية لمدة 3 ليال في عدد من أرقى فنادق دبي وبأسعار مناسبة، كما يكسب اعضاء سكاى زيادة بنسبة 20%من أميالهم المستحقة.
وعن آثار الازمة المالية العالمية بالنسبة لطيران الإمارات قال الحداد: لقد كانت النتائج جيدة على الرغم من التحديات الكبرى غير المسبوقة التى تواجهها صناعة الطيران في العالم، وتمكنت مجموعة الامارات من تحقيق ارباح للسنة الـ 21 على التوالي خلال العام المالي 2008- 2009 المنتهية في 31 مارس الماضي، وقد حققت الناقلة نمواً في الأرباح نسبته 9 .9% مقارنة مع السنة الماضية، وذلك بفضل ارتفاع عدد الركاب والوجهات الجديدة التى تخدمها الناقلة.
كما أنه فيما يخص الشحن الجوي فقد حققت الناقلة نمواً في الاداء ساعد على نمو العائدات بنسبة 8 .14% على الرغم من اسعار الوقود المرتفعة والازمة المالية العالمية.
ونوه الحداد الى ان المسافرين المغاربة يفضلون التوجه الى 3 مناطق اسيوية بالدرجة الاولى، وهى دبي، والعاصمة التايلاندية بانكوك، والسنغافورية كوالالمبور، وقال: في هذه السنة رصدنا أن عدد السياح المغاربة الذين يتوجهون الى بانكوك وسنغافورة قد ارتفع بنسبة 25%عن العام الماضي.
وقد خصصنا طائرة الايرباص 380 لربط دبي ببانكوك بمجرد ان لاحظنا هذا التزايد في عدد المسافرين المغاربة في اتجاه هذا البلد الآسيوي. وعن التخفيضات التي تقدمها طيران الامارات في الاسعار قال: تحرص طيران الامارات على أن تكون في مقدمة الشركات العالمية من حيث تقديم الافضل وبأسعار تنافسية، مما يجعلها من انجح الناقلات العالمية ونحن عازمون على مواصلة هذا النهج من اجل الحفاظ على مكانتنا.
حيث توفر طيران الامارات بشكل مستمر عروضا جذابة الى مختلف الوجهات وفي مختلف المناسبات لضمان حصول العملاء على افضل الاسعار وتجربة الخدمات الجوية المتفوقة لطائراتها الحديثة. ونحن نعتبر المنافسة امراً صحياً ومفيداً جداً لصناعة الطيران.
حيث تساهم فى تطوير الخدمات مما ينعكس بالفائدة على الركاب والعملاء، موضحا ان طيران الامارات قد حازت على اكثر من 400 جائزة حتى الان، ومن احدثها افضل موقع شبكي لناقلة جوية عالمية وافضل ناقلة شرق اوسطية وافريقية والمحيط الهادي وعلى جائزة شنغهاي لافضل نظام ترفيهي جوي لفئة الناقلات الكبيرة في منطقة الشرق الاوسط وافريفيا للمرة الرابعة على التوالي من مجلة بيزنس ترافيلر اسيا - باسفيك.
طرابلس- سعيد فرحات
