قال صندوق النقد الدولي مؤخرا أنه على الرغم من الضربة الشديدة التي تعرض لها الاقتصاد الماليزي بفعل الأزمة المالية العالمية الراهنة إلا أنه بدأ يتجه نحو الانتعاش وقال الصندوق في تقرير له إن نمو الناتج المحلي الإجمالي في ماليزيا والتضخم في «تباطؤ حاد» منذ منتصف عام 2008.

مؤكدا انه رغم ذلك فإن فرص العمل مازالت متاحة وتأثير الأزمة على هذه الفرص كان محدودا نسبيا ويرى التقرير أن القطاع المالي في ماليزيا واجه أزمة، لكنه تغلب عليها وهو لازال حتى الآن على ما يرام على حد وصف الصندوق مشيرا إلى أن أسعار الأسهم انخفضت بشدة في البورصة الماليزية أواخر عام 2008، وأوائل عام 2009 لكنها عادت وارتفعت في الفترة الأخيرة مما يعني أن ماليزيا في طريقها إلى «الانتعاش» الاقتصادي.

وتوقع صندوق النقد الدولي استمرار ركود الصادرات حتى نهاية عام 2009 مع عودة النمو أوائل عام 2010.

من جهة أخرى توقع نائب رئيس وزراء ماليزيا أن يتعافى الاقتصاد الماليزي مع حلول العام المقبل2010 وذلك بناء على المخططات والتدابير التي اتخذتها حكومة بلاده في هذا المجال وقال المسؤول إن الحكومة الماليزية قامت برصد 1 .19 مليار دولار كحزمة للتحفيز الاقتصادي.