منحت شركة بترول أبوظبي الوطنية (ادنوك) شركة باوجي أويل فيلد ماشينري الصينية عقدا بقيمة 218 مليون دولار أي نحو 800 مليون درهم لتوريد حفارات للحقول البرية.وبويجي وحدة تابعة لشركة البترول الوطنية الصينية سي.ن.بي.سي أكبر شركة لانتاج النفط في الصين.
ويأتي توقيع العقد في إطار الجهود المبذولة لزيادة الطاقة الإنتاجية في الدولة. وتضخ ادنوك أغلب انتاج الامارات من النفط والامارات هي ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم.
وتعتزم الامارات زيادة طاقتها الانتاجية الى نحو 5 .3 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2018 من نحو 8 .2 مليون برميل يوميا حاليا. وفي اطار هذه الخطط تعتزم شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية زيادة طاقتها بمقدار 200 الف برميل يوميا في 2012 الى 6 .1 مليون برميل يوميا وبمقدار 200 الف برميل يوميا أخرى بحلول عام 2016.
وتعد شركة الحفر الوطنية من أكبر مقاولي الحفر في المنطقة ، كما أنها تعد شركة رائدة في هذا المجال في الإمارات، وتتميز الشركة بمستوي السلامة وتركيزها الخاص على المحافظة على البيئة في عملياتها البرية والبحرية، إضافة إلى تحقيقها أرقاما قياسية على مستوى العالم في الأداء خاصة في مستوى الكفاءة والجودة في حفر الآبار وفي مجال الصحة والسلامة والبيئة.
وقد كشفت شركة الحفر الوطنية في يوليو 2008 عن تخطيطها لضم أعداد أخرى من الحفارات البرية والبحرية لأسطولها خلال السنوات الخمس المقبلة ، وذلك لمواكبة تطورات العمل والحرص على تلبية متطلبات عملائها في المستقبل.
وكانت الشركة قد أعلنت في عام 2008 عن امتلاك حفارتين بريتين جديدتين ليصبح اجمالي عدد الحفارات لديها هو 18 حفارة برية ، وفي العام ذاته ، حصدت الشركة المركز الأول لجائزة ادنوك للصحة والسلامة والبيئة لعام 2007 ( فئة الصحة، وحققت الحفارة (ND-17) انجازا عالميا جديدا وذلك لإكمالها ثلاث عشرة سنة خدمة بدون حادث هادر للوقت.
وفي عام 2009 ، بدأت حفارة الغلان البحرية عملياتها بعد خضوعها لبرنامج صيانة وتحديث شاملة ، كما انضمت حفارتان بريتان إلى أسطول الشركة هما : ND-50 و ND-38 .
وقد تمكنت شركة الحفر الوطنية من حفر ما يزيد عن 4000 بئر - في البر والبحر - بعمق إجمالي بلغ ما يزيد عن 21،5 ملايين قدم. وهو طول يفوق طول قطر الكرة الأرضية الذي يبلغ 20،9 ملايين قدم. ويتألف أسطول شركة الحفر الوطنية (NDC) البري من 18 حفارة تعمل في مواقع برية مختلفة.
وفي عام 2003 قامت شركة الحفر الوطنية بالاستثمار في أربعة من أكثر الحفارات البرية تقدما ، تتمتع بأعلى مستويات الحماية في العالم المتفق عليها عالميا في مجال الصحة والسلامة والبيئة.
بالإضافة إلى آليات التحكم بالبئر و سلامة الحفارة. لقد تم تصميم هذه الحفارات، لتكون قادرة على تنفيذ عمليات حفر تصل إلى عمق 20،000 قدم، و تطبيق نظام تحكم صارم للحد من التلوث البيئي، بينما تساعد التقنية الشاملة للحفارات على الحد من المخاطر المحتملة.
وحققت الحفر الوطنية أقل نسبة في معدل تكرار الحوادث المضيعة للوقت حيث بلغت 4 .0 (المعدل المستهدف 8 .0) في عام 2008. وفي الأعوام 2004 و2005 و2006 و2007 كان معدل تكرار الحوادث المضيعة للوقت 65 .0 ، 61 .0، 70 .0، 55 .0 على التوالي.
ومقارنة بالمعدلات العالمية حسب إحصائيات الجمعية الدولية لمقاولي الحفر ووفقاً للسجلات المتوفرة لديها يعتبر ذلك إنجازاً مهماً حيث لم يتجاوز عدد المنصات التي أكملت 13 سنة دون حوادث 20 منصة فقط أي بمعدل 1 الى 270 منصة. وخلال الفترة أنجزت المنصة أكثر من 5 .5 ملايين ساعة عمل وحفر 8 .1 مليون قدم في 120 بئراً.
