كشفت بيانات رسمية صدرت أمس أن اقتصاد نيوزيلندا خرج من دائرة الركود التي دخلها بعد انكماشه منذ بداية العام الماضي.
وقال مكتب إحصاء نيوزيلندا إن النشاط الاقتصادي الذي يتم قياسه بحجم الناتج المحلي الإجمالي ازداد بنسبة طفيفة بلغت أقل من 1, 0% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو الماضي وذلك بعد انكماش دام خمسة فصول متتالية.
وحذر وزير المالية بيل إنجليش من أن النمو كان إيجابيا بشكل طفيف للغاية وقد يعود الانكماش مجددا لكنه قال إن الاقتصاد يبدو وكأنه قد وصل إلى أقصى درجات التراجع وأنه مستقر. وأضاف أنه من المتوقع أن يظل معدل البطالة - الذي يعد المقياسي الحقيقي للركود لغالبية المواطنين - مرتفعا لبعض الوقت.
وقال المكتب إن التعافي جاء إلى حد بعيد بفضل الزيادة في صادرات ألواح الأخشاب إلى الصين التي ساهمت في تعزيز نشاط الصناعات الأولية بنسبة 5, 1%خلال الربع المنتهي في يونيو.
وأدت صادرات الأخشاب ومنتجات الألبان إلى زيادة حجم الصادرات بنسبة 4, 7% بينما واصل قطاعا التصنيع والإنشاء انكماشهما بنسبة 3, 1% و9, 1% على التوالي.وقال إنجليش إن هناك الكثير الذي يتعين عمله إذا ما كنا نريد تعافيا قويا يؤدي إلى نمو وتوفير وظائف بشكل مستدام. (د ب أ)
