قالت صحيفة فاينانشال تايمز أمس ان شركات صينية حكومية بدأت تزويد ايران بالبنزين في خطوة قد تقوض الضغوط الاميركية على ايران لتتخلى عن برنامجها النووي. وايران هي خامس أكبر مصدر للنفط الخام في العالم لكنها تستورد ما يصل الى 40 في المئة من احتياجاتها من البنزين لانها تفتقر الى الطاقة التكريرية اللازمة لتلبية الطلب المحلي.
ومن المحتمل ان تستهدف الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون واردات ايران من الوقود اذا رفضت الدخول في محادثات بشأن برنامجها النووي بنهاية هذا الشهر. وقال وزير النفط الايراني الاسبوع الماضي ان بلاده مستعدة لاي عقوبات خاصة بالوقود وانها وقعت اتفاقات مع بلدان اخرى لشراء مزيد من البنزين.
وذكر تجار ومصرفيون على دراية بمشتريات ايران للصحيفة الاقتصادية البريطانية ان الصين بدأت بالفعل تزويد طهران من خلال وسطاء.
ونقلت الصحيفة عن لورانس ايجلز رئيس بحوث السلع الاولية في جيه.بي مورجان قوله تقديراتنا على اساس ما نسمعه في السوق تذهب الى ان 30 ألف برميل يوميا من البنزين الصيني الى 40 الفا تجد طريقها من السوق الفورية في اسيا الى ايران عبر أطراف ثالثة.وأكد تجار ان المبيعات مشروعة لان واردات الوقود ليست مدرجة بعد ضمن العقوبات على طهران. (رويترز)