ارتفع القطاع الأجنبي بسوق الكويت للأوراق المالية منذ بداية 2009 وحتى نهاية جلسة 17 سبتمبر بنسبة 54, 4%، حيث كان مؤشر القطاع قد أنهى آخر جلسات العام الماضي عند مستوى 1, 7910 نقطة، بما يعني أنه ربح في العام الجاري 3, 359 نقطة، ليصبح بذلك صاحب ثالث أكبر ارتفاع بين قطاعات السوق هذا العام.
وتحسن أداء مؤشرات السوق الكويتي هذا العام، حيث ارتفع المؤشر السعري منذ نهاية 2008 وحتى نهاية هذا الأسبوع بنسبة 23, 0% رابحاً 6, 17 نقطة، علماً بأنه قد أنهى آخر جلسات 2008 عند مستوى 6, 7782 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني خلال الفترة ولكن بنسبة أكبر بكثير بلغت حوالي 43, 11% بمكاسب بلغت 47, 46 نقطة، حيث كان المؤشر قد أنهى آخر جلساته في العام الماضي عند مستوى 7, 406 نقطة.
كما ارتفعت مؤشرات السوق بنهاية الأسبوع الأخير من رمضان ، حيث بلغت المكاسب الأسبوعية للمؤشر السعري 7, 76 نقطة بنمو نسبته 99, 0%، علماً بأنه أنهى آخر جلسات الأسبوع الماضي عند مستوى 5, 7723 نقطة. كما ارتفع المؤشر الوزني للسوق بنهاية الأسبوع بنسبة 59, 0% رابحاً 64, 2 نقطة، حيث كان إغلاق المؤشر في آخر جلسات الأسبوع الماضي عند مستوى 53, 450 نقطة.
وعلى المستوى الشهري، فقد تراجع كلا المؤشرين، حيث انخفض السعري بنسبة 44, 1% خاسراً أكثر من 114 نقطة، حيث كانت آخر جلسات المؤشر في الشهر الماضي عند مستوى 3, 7914 نقطة. وتراجع المؤشر الوزني أيضاً بنسبة تجاوزت الـ 8, 2% بخسائر بلغت 16, 13 نقطة، علماً بأنه أنهى آخر جلساته في شهر أغسطس الماضي عند مستوى 33, 466 نقطة. وبمقارنة أداء قطاع غير الكويتي مع أداء مؤشرات السوق الكويتي سنلاحظ أنها جاءت متوافقة تماماً، حيث ارتفع أداء مؤشر القطاع ومؤشرات السوق على مستوى العام والأسبوع، فيما تراجعت تلك المؤشرات عن المستوى الشهري.
أما أداء القطاع هذا الشهر، فجاء على تراجع نسبته 4, 1% بخسائر بلغت 6, 117 نقطة، حيث أنهى مؤشر القطاع آخر جلسات شهر أغسطس الماضي عند مستوى 8387 نقطة.
والخسائر الشهرية للقطاع في سبتمبر الجاري دفعته لاحتلال المرتبة الرابعة بين أعلى تراجعات قطاعات السوق الرسمي الكويتي الثمانية، والتي تصدرها حتى الآن قطاع الخدمات.
وبنهاية الأسبوع الأخير من رمضان والثاني من سبتمبر بلغت مكاسب مؤشر القطاع الأجنبي الأسبوعية 8, 151 نقطة، ومثلت هذه الزيادة نمواً في أدائه السوقي نسبته 87, 1% تقريباً، احتل بها المرتبة الثانية بين أعلى ارتفاعات القطاعات بنهاية الأسبوع، مع العلم بأن مؤشر القطاع قد أغلق في نهاية الأسبوع المنتهي في 10 سبتمبر الجاري عند مستوى 6, 8117 نقطة.
وجاء ارتفاع مؤشر القطاع في آخر جلسات هذا الأسبوع بالتزامن مع ارتفاع مؤشرات السوق الكويتي، حيث ارتفع المؤشر السعري للسوق في نهاية التعاملات بنسبة 81, 0% عند مستوى 2, 7800 نقطة رابحاً 4, 62 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني هو الآخر في نهاية عند الإغلاق بنسبة 94, 0% عند مستوى 17, 453 نقطة بمكاسب بلغت 2, 4 نقاط.
وجاء القطاع خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر على رأس قائمة الارتفاعات في أول جلستين منه، حيث ارتفع بنسبة 1, 0% يوم الأحد، وبنسبة 49, 1% يوم الاثنين، فيما احتل القطاع قائمة أعلى التراجعات في جلسة منتصف الأسبوع الماضي بانخفاض بلغت نسبته 1, 1%. وشكلت تداولات القطاع خلال الأسبوع بالكامل ما نسبته 22, 8% تقريباً من إجمالي حجم تداولات السوق في نفس الفترة، فيما استحوذ القطاع على حوالي 78, 7% من إجمالي قيم تداولات السوق، وشكلت صفقات القطاع 88, 10% تقريباً من جملة صفقات السوق الكلية في نهاية الأسبوع.
وتغيرت أسعار أسهم القطاع البالغ عددها 15 سهماً في نهاية هذا الأسبوع مقارنة بأسعار نفس الأسهم في نهاية الأسبوع الماضي والمنتهي في 10 من سبتمبر الجاري، حيث ارتفعت أسعار خمسة أسهم وتراجعت أسعار أربعة واستقرت أسعار الستة أسهم المتبقية عند نفس مستويات إغلاقاتها السابقة.
وباستعراض أسهم القطاع وأدائها منذ نهاية الأسبوع الماضي وحتى نهاية آخر جلسات الأسبوع، فسنجد أن سهم «أنوفست» تصدر قائمة أعلى ارتفاعات قطاع غير الكويتي بنهاية فترة المقارنة بنمو بلغت نسبته 6, 8% ، وذلك بعد إغلاقه اليوم عند مستوى 202 فلس، بينما أغلق في نهاية الأسبوع الاول من سبتمبر عند مستوى 186 فلسا، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية 16 فلسا.
وعلى الجانب الآخر، كان سهم تمويل خليج صاحب أكبر تراجع بين أسهم القطاع بالكامل بنهاية هذا الأسبوع حيث انخفض منذ نهاية الأسبوع الماضي وحتى نهاية تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 14, 7% بعد إغلاقه في آخر جلسات هذا الأسبوع عند مستوى 156 فلسا، بينما كان إغلاق السهم في نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 168 فلسا، بما يعني تحقيق السهم لخسائر أسبوعية بلغت 12 فلسا.
أما أنشط الأسهم داخل القطاع خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر على كافة مستويات التداول، فكان سهم «تمويل خليج»، حيث استحوذ السهم على 02, 69% تقريباً من إجمالي حجم تداولات القطاع، حيث بلغ حجم تداولات السهم بنهاية الأسبوع 74, 92 مليون سهم. كما استحوذ السهم على حوالي 45, 65% من إجمالي عدد الصفقات التي تم تنفيذها داخل القطاع هذا الأسبوع، وذلك بعد أن بلغ عدد صفقاته بنهايته 1779 صفقة.
وبلغت قيمة تداولات السهم هذا الأسبوع حوالي 68, 14 مليون دينار شكلت ما نسبته 01, 50% تقريباً من إجمالي قيم تداولات قطاع غير الكويتي خلال الفترة. وكان سهم البنك الأهلي المتحد صاحب أقل تداولات داخل القطاع على كافة مستويات التداول، فحجم تداولاته بلغ بنهاية الأسبوع الجاري 820 ألف سهم جاءت بتنفيذ 24 صفقة فقط حققت ما قيمته 52, 125 ألف دينار. ورغم ذلك كان السهم واحداً من بين الخمسة أسهم التي ارتفعت داخل القطاع مُحققاً نمواً بلغت نسبته 3, 1%.
(مباشر)
