أكد عدد من المحللين أنه ولصغر حجم الاكتتاب التي تمت في سوق الأسهم في النصف الأول من العام الحالي فإنه كان من المستبعد أن يكون لها أي تأثير على السوق، ويقول محمد العمران المحلل المالي وعضو جمعية الاقتصاد السعودية إن الكمية التى تم إدراجها في السوق كانت كمية بسيطة كونها تقدر بـ 30 مليون سهم أو 300 مليون ريال، نافيا أن يكون للسهم أي تأثير على السوق .

والكلام نفسه ينطبق على سهم وقاية فقد تم إدراج 8 ملايين سهم أو 80 مليون ريال، وبالتالي إذا كانت أسهم اتحاد عذيب الـ 30 مليون لم تؤثر فالأولى ألا تؤثر أسهم شركة وقاية.

ومن نفس المنطلق نجد أن شركات النصف الأول من العام الماضي كان من الطبيعي أن تؤثر على السوق وبشكل واضح، فشركة زين على سبيل المثال أدى إدراجها إلى ارتفاع كميات التداول في السوق إلى أعلى كميات يشهدها السوق قبل إدارجها بفترة وذلك كنتيجة طبيعية لكبر حجم الأسهم التي تم إدراجها فيه 700 مليون سهم، وكذلك كان الحال مع كل من مصرف الإنماء 1050 مليون سهم بترورابغ 219 مليون سهم. (البيان)