أكّدت دراسة نشرها مركز داتا للاستشارات بمناسبة عام على الأزمة المالية أن التراجع الحاد الذي شهدته أسواق المنطقة في الفترة الماضية جاء نتيجة لعدة عوامل أتت متزامنة مع بعضها البعض، في مقدمتها العامل النفسي السلبي الذي خيم على مختلف الأسواق العالمية مما أدى إلى العزوف عن أخذ المخاطر من قبل المستثمرين بشكل عام ودفعهم لتقليص استثماراتهم في الأسواق الناشئة، ومن ضمنها أسواق الأسهم الخليجية وهذا تبعه تخوف وبيع من قبل المستثمرين المحليين مما أدى إلى تراجع في الأسعار وضعف في أحجام التداول.
وأفادت الدراسة التي قارنت أسواق الأسهم بالأسواق الخليجية كافة أنّ نسبة السعر على الأرباح كانت الأعلى في سوق الكويت المالية، حيث سجّل بنك الكويت التجاري نسبة 257, 56 على الرغم من تراجع مداخيله 1, 29 بالمئة في الفصل الثاني من 2009.
وأشارت الدراسة التي ستنشرها الشركة في منتدى الأسواق المالية 2010 الذي سيعقد غداً الجمعة الى أنّ مشاكل الأسواق الخليجية تمركزت في قلّة السيولة، وفي انخفاض أسعار العقارات. ولاحظت الدراسة أن الأزمة المالية لم تصل إلى بداية النهاية بعد وأن الاقتصاد العالمي يدخل حالياً مرحلة من تباطؤ في النمو. (وكالات)