تباين أداء أسواق المال العالمية بين صعود وهبوط أمس. وانخفضت الأسهم الصينية أمس بنسبة 2.34% في ظل ضعف الأسهم ذات الثقل.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» ان مؤشر بورصة شنغهاي المجمع الرئيسي انخفض 69.46 نقطة أي بنسبة 2.34% ليقفل عند 2897.55 نقطة. وانخفض مؤشر بورصة شنتشن المركب بنسبة 1.92% أو 231.75 نقطة ليقفل عند 11813.46 نقطة.
وانخفضت قيمة التداول الإجمالية في البورصتين بشكل طفيف إلى 77.222 مليار يوان (32.76 مليار دولار أميركي) مقارنة بـ 231.99 مليار يوان في يوم التداول السابق.
وزاد عدد الأسهم المنخفضة على عدد الأسهم المرتفعة فكان عدد الأولى 747 والأخيرة 114 في شنغهاي، و637 مقابل 125 في شنتشن.واستأنفت الاسهم الاوروبية الاتجاه الصعودي أمس بعد ان منيت بخسائر على مدار جلستين سابقتين في ظل انتعاش أسعار النفط الخام لترتفع أسهم شركات الطاقة، غير ان المستثمرين ظلوا على حذرهم قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الذي يستمر يومين.
وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الاوروبية بنسبة 0.6 في المئة الى 1004.82 نقاط، وكان قد نزل 0.7 في المئة يوم الاثنين. وارتفع المؤشر 21 في المئة منذ بداية العام وزاد 56 في المئة منذ أن سجل أدنى مستوى له في مارس.
وارتفعت أسهم شركات الطاقة مع صعود النفط الخام الى 70 دولارا للبرميل عقب تراجعه ثلاثة في المئة في الجلسة السابقة فيما يترقب تجار دلائل بشأن قوة الاقتصاد العالمي من اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي ومن قمة مجموعة العشرين هذا الاسبوع.
وارتفع سهم «بي بي» ورويال داتش شل وبي جي غروب وتولو اويل وريبسول وتوتال وشتات اويل هيدرو بما بين 0.5 و2.1 في المئة.
وقال مايك لينهوف من بروين دولفين يتحسن الوضع الاساسي لجميع أسواق الاسهم ونعلم ان البنوك المركزية وبصفة خاصة في بريطانيا ومجلس الاحتياطي الاتحادي متلزمة بإبقاء سعر الفائدة منخفضا لفترة زمنية طويلة.
وتابع انه ملمح ايجابي للغاية للأسواق. رغم انه يبدو ان الاسعار مرتفعة لاعتبارات فنية، إلا ان الارتفاع يبدو مبالغا فيه بعض الشيء.
وارتفعت اسهم الشركات المالية 170 في المئة عن مستوياتها المتدنية في مارس ولا يزال الطلب عليها قويا. وارتفعت اسهم ستاندرد تشارتدر و«اتش اس بي سي» وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف سكوتلاند و«بي ان بي باريبا» وسوسيتيه جنرال بين 0.5 و1.4 في المئة.
وارتفع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 وداكس الالماني وكاك الفرنسي بين 0.6 و0.7 في المئة وأغلقت الاسهم الاوروبية على انخفاض أمس الأول متأثرة بتراجع اسهم البنوك وشركات التعدين بسبب الشكوك بشأن استمرارية صعود قوي منذ مارس. وهبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الاوروبية 0.7 بالمئة ليغلق عند 999.64 نقطة.
ومنيت اسهم البنوك بأكبر الخسائر على المؤشر وانخفضت أسهم دويتشه بنك و«اتش اس بي سي» وسوسيتيه جنرال بما بين 1.2 في المئة و2.3 في المئة.
وفي باقي انحاء اوروبا هبطت مؤشرات فاينانشيال تايمز 100 البريطاني وداكس الالماني وكاك 40 الفرنسي بما بين 0.4 في المئة و0.7 في المئة واغلق مؤشرا داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 على انخفاض أمس الأول مع تضرر اسهم شركات الطاقة والمواد الاولية من انخفاض في اسعار النفط وغيره من السلع الاولية. لكن مؤشر ناسداك اغلق مرتفعا بدعم من تقييم متفائل من شركة سمسرة لقطاع التكنولوجيا الحيوية.
واغلق مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الاميركية الكبرى منخفضا 41.34 نقطة اي بنسبة 0.42 في المئة الى 9778.86 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الاوسع نطاقا 3.64 نقاط، اي بنسبة 0.34 في المئة الى 1064.66 نقطة.وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 5.18 نقاط، اي بنسبة 0.24 في المئة الى 2138.04 نقطة.
(وكالات)
