ارتفعت أسعار منتجات الالبان التى تنتجها مزارع الالبان فى نيوزيلندا والتى تمثل أساس صادرات البلاد أمس الثلاثاء بنسبة 12 % مما عزز الامال فى انتهاء الركود الذى استمر لمدة 18 شهرا.

ورفعت مجموعة فونتيرا كوأوبيراتيف جروب ليمتد المملوكة بشكل تعاوني لمنتجي الألبان والتى تعد أكبر مجموعة تصدير لمنتجات الالبان من توقعاتها بالنسبة للسعر الذى سوف تدفعه هذا الموسم ل11 ألفا من الموردين/ المساهمين بمقدار 55 سنتا نيوزيلنديا (5, 38 سنتا أميركيا) وبذلك يبلغ سعر كيلو جرام من اللبن 10ر5 دولارات نيوزيلندى.

وقال ممثل المزارعين لاشلان ماكينزى ان ذلك سوف يضيف 55 ألف دولار نيوزيلندى لمتوسط دخل موردي منتجات الالبان بالنسبة للموسم الذى ينتهى فى شهر 31 مايو الماضى.

ويأتى هذا الاعلان مع صدور الارقام الرسمية التى أظهرت أن عجز ميزان الحساب الجاري للبلاد - الذى يمثل الفرق بين ما تبيعه الدولة للمستهلكين فى الخارج وما تشتريه دوليا -تراجع لادنى مستوى له منذ خمسة أعوام فى خلال العام الذى انتهى فى 30 يونيو الماضى. ورحب وزير المالية النيوزيلندى بيل انجليش بتراجع الفارق التجاري ولكنه أشار إلى أن هذا يرجع بصورة كبيرة لتراجع الواردات وتحويلات أرباح البنوك الاجنبية بسبب الركود. وقال إذا أردنا تحقيق انتعاش قوي فإننا نحتاج لتعزيز أداء صادراتنا التي مازالت ثابتة نسبيا. (د ب ا)