كشف دراسة بحثية أجرتها شركة GSK في المملكة العربية السعودية، بأن نوعية النوم ترتبط إلى حد كبير بالتنفس: وأشار 34 % من المشاركين في البحث إلى أنهم يعانون من صعوبة في التنفس أثناء النوم. فيما أشار أكثر من 20% منهم إلى أن صعوبة التنفس هي المشكلة الجسدية الأكثر تكرراً أثناء النوم.
إضافة إلى ذلك، أعرب 24% من المشاركين عن معاناتهم من الشخير، و12% منهم لفتوا إلى أن لديهم شريكا يعاني من الشخير ويزعج نومهم.
وكشفت الدراسة بأن الرجال يعانون أكثر من مشاكل التنفس، الشخير واحتقان الأنف، فيما النساء يتأثرن أكثر بشخير الشريك. 57% من الرجال الذين شاركوا في الدراسة يعانون من مشاكل الشخير، مقارنة بـ 43 من النساء.
وأوضحت الدراسة أن الأسباب الرئيسية المسببة لهذه الحالة، هي احتقان الأنف وانحراف الحاجز الأنفي.
فاحتقان الأنف يؤدي إلى خفض أو منع تدفق الهواء عبر الممرات الأنفية وبالتالي إلى التنفس من الفم، وغالباً ما ينتج عنه الشخير والاضطراب في النوم. وهو أحد الأعراض الشائعة للعديد من الحالات، مثل الزكام، الانفلونزا، التهاب الجيوب الأنفية كما وحالات الحساسية الموسمية.
من جهة ثانية، فإن انحراف الحاجز الأنفي هو اعتلال جسدي شائع يحدث نتيجة تبديل موقع الحاجز الأنفي، والذي يتسبب بصعوبات في التنفس من خلال الأنف. كلا الحالتين تؤديان إلى نوم غير مريح وتتسببان بالشخير.
57 اضطرابات النوم
بالرغم من أن 57% من المشاركين في هذه الدراسة أعربوا عن قلقهم. لذلك، عمل خبراء الصحة في الشركة على وضع قائمة بالممارسات لتحسين النوم خلال الليل.
ــ حافظ على رشاقتك ومارس الرياضة بانتظام. هذا الأمر من شأنه تحسين التنفس ويخلصك من التوتر المتراكم خلال النهار، ليسمح لك بالحصول على ليلة جيدة من النوم المريح. إضافة إلى ذلك، يمكن القيام بتمارين التنفس التي تساهم إلى حد كبير في تحسين النوم.
ــ لا تدخن، إذ يؤدي التدخين إلى التهاب المجاري الهوائية. إن لم تتمكن من الإقلاع عن التدخين، قاوم إغراء التدخين في المساء لاسيما خلال الساعات القليلة الأخيرة التي تسبق خلودك إلى النوم.
ــ تجنب النوم على الظهر. غالباً ما يؤدي هذا الأمر إلى فتح الفك وتراجع اللسان بحيث يصد الممر الهوائي. فالأشخاص الذين ينامون على ظهرهم يميلون أكثر إلى الشخير.
ــ إن كنت تعاني من انحراف الحاجز الأنفي أو غيرها من المشاكل الفيزيولوجية، يجب مراجعة طبيب مختص للحصول على علاج.
إن التنفس الصحي ودون عائق من خلال الأنف، هو أساس الحصول على ليلة نوم جيدة. نظراً لأهمية النوم وتأثيره على حياة كل شخص، وتنصح بمراقبة السلوك التنفسي أثناء النوم، واستشارة طبيب مختص إذا دعت الحاجة.
دبي ـ «نور الصحة»
